الصفحة 119 من 269

و يعتقد البابا"بيوس التاسع"أنه يحق للصهيونية أن يحملوا كافة الكنائس الدينية على الاهتمام بأمانيهم ' على أن أؤكد أن الكنيسة الكاثوليكية و هى أكبر كنيسة في العالم تؤيد الصهيونية و أمانيها وتقول المصادر التاريخية: إن التقارب بدأ بعقد مؤتمر عام 1947م للمسيحية و اليهودية ' و كان قد دعا إليه فيلسوف يهودي فرنسي هو"جول اسحق"صاحب كتاب"عيسى و إسرائيل"محاولا تبرئة اليهود من محاولة قتل المسيح ' كما ألف كتابا عام 1956م عن نشوء العداء للساميين ' و له كتاب"تعاليم الإزدراء"حاول به إصلاح التعاليم المسيحية التى كانت تعتمد في نظره على أغلاط تاريخية ' و على جهل التوراة و الإنجيل ' ومن مظاهر التنافر اضطهاد المسيحيين لليهود في مختلف حقب التاريخ ' و قد حذف من أدعية الجمعية المقدسة أدعية تصف اليهود بالمكر والخداع .

و قال الأسقف الألماني"بيا": إن الوقت قد حان للكنيسة أن تصرح أن مسئولية قتل المسيح و تعذيبه ليست على عاتق الإسرائيلين وحدهم ' بل على عاتق سائر الشعوب .

* [ والمعروف أن الإسلام يكذب ادعاء فتل المسيح ' و يرى أن هذه محاولة لم تتم ' فقد رفعه الله إليه ' و أنه لم يقتل يقينا . ]

و لقد كان من محاولات التقارب الواضحة زيارة بابا روما لإسرائيل . [ المخططات التلمودية، صـ233-235، بتصرف , ]

ثانيا: تزييف التاريخ للادعاء بوعد فلسطين: من أجل أن يحققوا أهدافهم كان عليهم تزييف التاريخ من جهات كثيرة ' منها: الادعاء بإنكار حق آل إبراهيم من الوعد الإلهى ' و قصره على بني إسرائيل ' و إنكار رحلة إبراهيم و إسماعيل إلى الحجاز ' و بناء الكعبة .

و تزييف دور الإبراهيمية الحنيفية في الأرض العربية الممتدة من العراق إلى مصر ' و إلى افريقيا ' و نسبة هذا الدور إلى جد أعلى هو ( سام ) و ذلك ما أطلق عليه الجنس السامي ' و اللغة السامية و غير ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت