فهرس الكتاب
يقول"ول ديورانت":"يبدو أن الفاتحين اليهود عمدوا إلى أحد آلهة كنعان فصاغوه علي الصورة التي كانوا هم عليها وجعلوا منه إلها"الإله يهوه"فيهوه ليس خالقا لهم ، بل مخلوق لهم، وفي يهوه صفاتهم الحربية: التدمير والسرقة ،"ويهوه"قاس مدمر متعصب لشعبه ،لأنه ليس إله كل الشعب ، بل إله بني إسرائيل فقط ، وهو بهذا عدو للآلهة الآخرين ، كما أن شعبه عدو للشعوب الأخري ، ومن خلال هذا المفهوم تكونت أعمق المعاني في نفوس بني إسرائيل المادية مع التطلع إلى أسلوب نفعي في الحياة . ويقول"كارل ماركس"في كتابه"المسألة اليهودية":"إن المال هو إله إسرائيل المطاع أمامه لا ينبغي لأي إله أن يعيش ، ولقد أصبح إله اليهود إلها للناس جميعا ، وهذا انتصار لليهود ، وقال جوستاف لوبون في كتابه " اليهود والحضارة":"إن آية القول بأنهم وحوش وقساة ، ما نجد في التوراة من أنواع الوحشية والبدائية ، وفي سفر يشوع يقال لهم: أهلكوا جميع ما في المدينة من رجل وامرأة وطفل وشيخ حتي الغنم والحمير ، بحد السيف، وأحرقوا المدينة وجميع ما فيها بالنار ."
بينما نجد العرب كانوا ينفذون وصية أبي بكر: لا تقتلوا طفلا صغيرا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا تعقروا نخلا ولا تحرقوه .
ويناقش الكتاب الكثير من الآراء والنظريات التي يدعيهااليهود لأنفسهم ويبطلها العقل ، وبوثائق التاريخ وبما كتبوه هم أنفسهم" [ قصة الحضارة، ول ديورانت،ج2، صـ 24، نقلا عن: المخططات التلمودية، صـ 28-29، بتصرف . ] "