الصفحة 148 من 269

وقد قال"فيلون": إن العنصر اليهودي يجب أن يستوطن الأرض المقدسة ـ أرض الميعاد ـ والزحف منها إلي العالم والسيطرة عليه ، وفي ضوء هذه الغاية صيغت العناصر الجوهرية للكتب المقدسة عند اليهود ، ثم وضع التلمود محققا للخطوات التي تلت تصور هذه المطامع عند إعادة كتابة التوراة وكان ماصوره"فيلون"هو حجر الأساس للفكرة الصهيونية . [ المخططات التلمودية، صـ31 . ]

وبعد عام 1897م بدأت مرحلة جديدة في حركة الشتات اليهودي وهي مرحلة دخول الفلسفة التلمودية الصهيونية مرحلتها الخطرة . . وذلك بتحقيق خطتهم الرامية إلي السيطرة علي المجتمع الغربي المسيحي بالثورة الفرنسية التي هي أول ثمار التلمودية الماسونية . [ المرجع السابق، 39 . ]

ويصور"وليم جاي كار"في كتابه"أحجار علي رقعة الشطرنج"الدور الخطير الذي قام به اليهود في تخريب العالم فيقول:"إن المخطط هو تدمير جميع حكومات وأديان العالم ، ويتم الوصول إلي هذا عن طريق تقسيم الجوييم ( غير اليهود ) إلي معسكرات متنابذة تتصارع إلى الأبد حول عدد من المشاكل التي تتولد دونما توقف ، يكون من شأنها أن ينقض هذه المعسكرات بعضها بعضا فيحطمون الحكومات الوطنية والمؤسسات والقواعد الدينية ."

وللوصول إلي الهدف . . أشار المؤلف إلي استعمال الرشوة، والمال والجنس للوصول إلي السيطرة علي الأشخاص الذين يشغلون المراكز الحساسة علي مختلف المستويات في جميع الحكومات وفي مختلف مجالات النشاط الإنساني وتعد السيطرة علي الصحافة وأجهزة الإعلام هدف أساس في تنفيذ هذا المخطط ، بحيث ينتهي الأمر بهم إلي حملهم إلي الاعتقاد بأن تكون حكومة أممية واحدة هو الطريق لحل مشاكل العالم المختلفة . [ المرجع السابق، 218 . ]

فإذا أضفنا إلي هذا تصريح"الحاخام عما نويل ديتوفيتش"سنة 1954م، تكتمل الصورة حيث يقول: إن هدفناهو:

1-إشعال نيران حرب عالمية ثالثه . . ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت