الصفحة 165 من 269

ولم يكتف اليهود بالزعم أن عيسى عليه السلام ابن زنا، حتى اتهموه هو أيضا بالزنا، ففي كتاب يسمى"إنجيل الشيطان"اتخذه عبدة الشيطان كتابا مقدسا لهم، نجد في هذا الكتاب - فضلا عما فيه من إنكار وجود الله والتصريح بأن الأنبياء والرسل كذابون، وأنه لا قيامة ولا دينونة . . . وأن عباد الشيطان هم الغالبون الفائزون إلى الأبد، وأن الحياة مال وجنس . . هو يسخر كثيرا من المسيح وأمه .

هذا . . . وقد نشرت"دار النشر في"نيويورك"كتابا عن المسيح بعنوان"التجربة الأخيرة للمسيح"ومما جاء في هذا الكتاب صفحة 86:"وكانت المجدلية ابن خالة عيسى ابن مريم- مستلقية على ظهرها في الفراش عارية، مبللة بالعرق . . . وكان شعرها الفاحم منشورا على وسادتها، وكانت يداها متشابكتين تحت رأسها ، وكانت منهوكة القوى، لأنها كانت تضاجع الرجال، منذ الظهر ، وخفض ابن مريم نظره، ووقف وسط الغرفة غير قادر على الحركة .

ثم جاء في صفحة 450 من الكتاب نفسه ما يلي:". . . وأمسك بها يسوع وطبع علىفمها قبلة ملتهبة فامتقع لونها واصطكت ركبتاها، فتساقطا تحت شجرة ليمون مزهرة، وأخذا يتدحرجان على الأرض حتى طلعت الشمس، ووقفت بينهما وهب نسيم عليل أسقط أزهار الليمون على جسديهما العاريين فضمت المجدلية يسوع إليها وألصقت جسدها بجسده ."

وفي صفحة 482 يقول الكتاب، على لسان يهودا الإسخريوطي:"وعندما واجه المسيح الصلب داخ، وأغمي عليه فأمسكت به نسوة كن موجودات فأسعفنه وضاجعنه كي ينجبن أولادا".

وبذكر الأستاذ عبد الله التل أن هذه الدار تصدر في كل عام عدة كتب من هذا النوع، وتذيل كل كتاب بعبارة:"إذا استمتعت بقراءة هذا الكتاب ، فعندنا عدد كبير من الكتب الأخرى في انتظارك ." [ خطر اليهودية العالمية، عبد الله التل، صـ 34-35، بتصرف، نقلا عن كتاب القوى الخفية، صـ159-161 . ]

موقف القرآن من مولد عيسى عليه السلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت