فهرس الكتاب
"وحين وقع التلمود في أيدي الناس تعرض اليهود إلى اضطهاد ومذابح بسبب ما جاء فيه من ذم للمسيح وأمه وحوارييه، وتهجم على الكنيسة ورجالها والدين المسيحي ، مما أجبر أحبار اليهود على إعادة طباعة التلمود للمرة الثالثة في مدينة"بازل"في سويسرا، سنة1581م، مع حذف كثير من الفقرات و الصفحات التي تفضح نوايا اليهود وطواياهم الشريرة الخبيثة ، إلا أن اليهود احتفظوا لأنفسهم - سرا- بما هو محذوف، وكانوا يضيفونه إلى نسخهم الخاصة التي يقتنونها، ولكنهم حينما اكتشف أمرهم لجأوا إلى أسلوب آخر أكثر خبثا ودهاء ، وهو ترك مكان خال للفقرة المحذوفة، يكتبونها بخط أيديهم ، أو يلقنهم إياها الحاخامون شفهيا عند وصولهم إليها ." [ خطر اليهودية العالمية، عبد الله التل، صـ 70، بتصرف ] .
"ومع هذا، فما يزال التلمود، بالرغم مما طرأ عليه من تبديل وتغيير وحذف كي يبدو مقبولا للأغيار، زاخرا بالفضائح والمخازي والجرائم التي يندي لها جبين البشرية خجلا، ولا يرف لها جفن يهودي واحد". [ جذور الفكر اليهودي ،صـ 94 ] .
منزلة التلمود عند اليهود:
يزعم اليهود أنه كتاب منزل من عند الله مثل التوراة، واليهود يقدمون التلمود على التوراة، وهو موقف ينفرد به اليهود من دون سائر حملة الرسالات، فليس من المعقول أن يكون الفرع أثبت وأفضل من الأصل، ومع ذلك فقد ورد في التلمود ذاته من الأقوال ما يدل على ذلك ويحث على اتباع التلمود، ومن ذلك:
"إن من درس التوراة فعل فضيلة لا يستحق علها مكافأة، ومن درس التلمود استحق أحسن الجزاء، ومن احتقر أقوال التوراة فلا جناح عليه، ومن احتقر التلمود استحق الموت ."
"اعلم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء ، فهي كالشريعة، وهي مثل قول الله الحي، فمن يجادل حاخامه فكأنه يجادل العزة الإلهية ."
وكذلك"إن من يقرأ التوراة بدون المشنا والجمارا فليس له إله ! !"