الصفحة 30 من 269

هذا . . ويزعم اليهود أن موسى كان قد شافه قومه بالتلمود، وهو على جبل طور سينين، وأن اخاه"هارون"قد تداوله من بعده، ثم أخذه عنه"يشوع""فاليعازر"، إلى أن تسلمه أنبياء بني إسرائيل على التوالي منه ومن بعضهم ، حتى وصل في القرن الثاني بعد الميلاد إلى الحاخام الأكبر ( يهوذا ) الذي دونه بشكله الحالي" [ العرب واليهود في التاريخ ، د/أحمد سوسة ، صـ 184، بتصرف ] ."

"وهناك ما يؤكد أن عملية التدوين والإضافات ظلت سائرة حتى القرن السادس بعد الميلاد على الأقل، عند ظهورالإسلام ."

هذا . . . والتلمود تلمودان: تلمود بابلي، وتلمود أورشليمي، وحجم التلمود البابلي أكبر من حجم التلمود الأورشليمي بأربعة أضعاف ، وهما مختلفان في اللغة والمحتوي، فلغة التلمود البابلي هي الآرامية الشرقية ( آرامية العراق ) ، وأما لغة التلمود الأورشليمي فإنها شبيهة بالآرامية الغربية ( آرمية سوريا ) وفيها مصطلحات وألفاظ سريانية ولاتينية .

والتلمود- كما هو الآن -بأصوله ومتونه وشروحه وتعليقاته يبلغ 36 ( ستة وثلاثين ) مجلدا، مطبوعة باللغة الإنجليزية ، وأول طبعة ظهرت للتلمود في البندقية"فينسيا"سنة 1520م، تلتها طبعة أخرى سنة 1550م، كانت في اثنبي عشر مجلدا ." [ اليهودية، د/ أحمد غلوش، صـ 56-57 ] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت