فهرس الكتاب
ويزعم التلمود أن إبراهيم أكل أربعة وسبعين رجلا وشرب دماءهم دفعة واحدة، ولذلك كانت له قوة أربعة وسبعين رجلا . [ همجية التعاليم الصهيونية، صـ 31-41، بتصرف ] .
اليهود في التلمود:
تتميز أرواح اليهود عن باقي الأرواح بأنها جزء من الله ، كما أن الابن جزء من أبيه . ويزعم التلمود أنه في ليلة كل سبت تتجدد عند كل يهودي روح جديدة على روحه الأصلية، وذلك باعتبار أرواح اليهود جزء من روح الله ، أما أرواح الأغيار فإنها أرواح شيطانية، ففي كل ليلة جمعة يخلق عدد من الشياطين الأدمية ! !
ولهذا فإن التلمود يطمئن أتباعه بأن إلههم"يهوه"يغفرلهم في عيد كيبور"الغفران"كل الأعمال السيئة التي أنزلوها بالأغيار، ولا يغفر لهم الأعمال السيئة التي أنزلوها ببعضهم، وهو غافر لهم مقدما كل ماسيفعلونه من جرائم في العام القادم ، فلا حرج عليهم إذن من ارتكاب الجرائم مقدماعلى الحساب ! !
والنعيم مأوي أرواح اليهود، ولا يدخل الجنة إلا اليهود، أما الجحيم فمأوى الكفار من المسيحيين، والمسلمين، ولا نصيب لهم فيه سوى البكاء لما فيه من الظلام والعقوبة والطين .
والتلمود يزعم أن اليهود أفضل عند الله من كل الملائكة وكل الأنبياء والرسل، لأن الكون إنما خلق لليهود وحدهم، وأنه لولا وجودهم لا نعدمت البركة من على وجه الأرض، ولحبس المطر، ولما كان هناك حياة وأحياء ! !
كما يزعم التلمود أن الله خلق الأجنبي على هيئة الإنسان ليكون لائقا بخدمةاليهود، الذين من أجلهم خلقت الدنيا، والشعب المختار فقط يستحق الحياة الأبدية، أما باقي الشعوب فمثلهم مثل الحمير أو مثل الكلاب . لأن سفر الخروج يقول:"إن الأعياد المقدسة لم تجعل للكلاب أو الأجانب"