فهرس الكتاب
ويقرر التلمود أن الله هو مصدر الشر كما أنه مصدر الخير ، وأنه أعطى الإنسان طبيعة رديئة وسن له شريعة لم يستطع بطبيعته الرديئة أن يسير على نهجها، فوقف الإنسان حائرا بين اتجاه الشر في نفسه، وبين الشريعةالمرسومة له ، وعلى هذا فإن داود الملك لم يرتكب خطيئة بقتله"أوريا"واتصاله بامرأته، لأن الله هو السبب في كل ذلك .
الأنبياء في التلمود:
يقول التلمود عن بعض الأنبياء كلاما أشنع مما في التوراة- أعني المحرفة، ومنه على سبيل المثال: بعض الشياطين نسل آدم ، لأنه بعدما لعنه الله أبى أن يجامع زوجته"حواء"حتى لا تلد له نسلا تعيسا فحضرت له اثنتان من نساء الشياطين فجامعهما، فولدتا شياطين ، وكانت حواء أيضا لا تلد إلا شياطين في هذه المدة، بسبب نكاحها من ذكور الشياطين . ! !
فهذا اتهام لنبي الله"آدم"بالزنا، وهو اتهام لحواء كذلك، وأنه ملعون من الله ، ومن ذريته شياطين !
يقول التلمود أيضا: كان سليمان الحكيم يستخدم أمهات الشياطين المشهورات، وهن أربع، ويجامعهن بماله عليهن من سلطان .
كان إبراهيم الخليل يتعاطي السحر، ويعلمه، وكان يعلق في رقبته حجرا ثمينا يشفى بواسطته جميع الأمراض، وإذا مس هذا الحجر طيرا أو سمكا ميتا تعود إليه الحياة . [ راجع بتوسع: اليهود بين القرآن والتلمود، صـ 63، 64، وبروتوكولات حكماء صهيون ج4، صـ 174، 175 . التلمود شريعة إسرائيل، صـ 17-19، وهمجية التعاليم الصهيونية، صـ 24 . جذور الفكر اليهودي،صـ100 . واليهودية، د/ أحمد شلبي، صـ 275 ] .
ويقول التلمود في خلق آدم"أخذ الله ترابا من جميع بقاع الأرض وكونه كتلة وخلقها جسما ذات وجهين ثم شطره نصفين ، فصار أحدهما آدم ، وصار الآخر حواء، وكان آدم طويلا جدا، رجلاه في الأرض، ورأسه في السماء، وإذا نام كانت رأسه في المشرق ورجلاه في المغرب، ولما عصى آدم نقص طوله حتى صار كبقية الناس"