الصفحة 40 من 269

* والكفار- في نظر اليهود- هم غير اليهود ، ومن هنا يدرك سر فلسفة اليهود في ظلمهم وعداوتهم للناس جميعا، إن نفاق اليهود معروف، وكبرهم مألوف، يجرون وراء مطامعهم ، لتحقيق مطالبهم، واليهود قوم كالأرانب إذا خافوا ،ذئاب إذا قدروا، يتباهون بالشر متى قدروا، ويتوارون عن العيون متى جبنوا، يقابلون النعمة بالنقمة، والجميل بالجحود، ويسخرون من المؤمنين ويسارعون بالأذى إلى المتقين، يختلفون مع غيرهم حبا في الخلاف، ورغبة في النزاع، وأملا في إشعال نار الفتن، إذا قدروا سفكوا الدماء ، وعكروا الصفاء، وإن تمكنوا قتلوا الأبرياء، وامتدت أيديهم إلى الشرفاء،وتطاولوا على الأنبياء، وظلموا الضعفاء، وإن جد الجد فهم الجبناء، وأهل النفاق والرياء، فهم بين وحشية اليهود، وغطرسة التلمود، وخيانة الحقود، واجتماع جرائم الوجود . [ راجع بتوسع: جنايات بني إسرائيل على الدين والمجتمع، محمد ندا، صـ 242-244، ( الفصل السابع من التلمود ) هجمية التعاليم الصهيونية، بولس حنا مسعد، صـ 54-88، ( الفصل الرابع من التلمود، والفصل السادس ) نقلا عن: برتوكولات حكماء صهيون ج4، صـ 181-186 ] .

موقف التلمود من المسيح عليه السلام والمسيحيين:

1-لم يكتف التلمود بوصف السيد المسيح بأنه لقيط ( ممزير ) أي ابن زنا، وأنه تعلم ما كان يقوله للناس على يد"يوشوا بن برخيا"وأن"يوشوا"حين علم بما يقوله حرمه ، وألقاه بين قرون أربعمائة كبش ليفتك به، وأن معجزاته من أعمال السحر الذي تعلمه في مصر، واختص المسيح وأتباعه بكثير من الألفاظ المهينة الدالة على الكذب والخداع والسحر والجنون والحمق والتضليل واللؤم والتفاهة والحقارة، وادعى أنه قبل صلب المسيح أعلن في المدينة أن يحضر الذين يريدون الشهادة ببراءته، فلم يتقدم أحد .

ولقد كتب التلمود في الأصل لذم المسيح وأمه وتلامذته، والتهجم على المسيحية وإفسادها بكلام بذئ . ووصف الإنجيل بأنه"وثيقة الكذب والخداع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت