الصفحة 41 من 269

وقال على مريم البتول: إنها امرأة ساقطة ، ومصففة شعور النساء، وهي البغي المتجولة في الأزقة والأسواق . [ اليهود تاريخ وعقيدة: صـ 151، بتصرف . ] برأها الله مما يقولون وصدق الله العظيم إذ أخبر عنهم { وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما } [ سورة النساء: 156 ]

ومن أقوال التلمود في حق المسيح- عليه السلام- وبرأه الله من مزاعم اليهود:

إن يسوع الناصري موجود في لجات الجحيم بين القار والنار، وإن أمه"مريم"أتت به من العسكري"باندارا"عن طريق الخطيئة، وإن الكنائس النصرانية هي بمقام القاذورات ، وإن الواعظين فيها أشبه بالكلاب النابحة، وإن قتل المسيحي من الأمور المأمور بها ، وإن العهد مع المسيحي لا يكون عهدا صحيحا يلتزم اليهودي القيام به ، وإن من الواجب أن يلعن اليهودي ثلاث مرات رؤساء المذهب النصراني وجميع الملوك الذين يتظاهرون بالعداوة لبني إسرائيل" [ اليهودية ، د/ أحمد شلبي، صـ 279، ] وكثير من فقرات التلمود تبحث في مولد يسوع المسيح وحياته وموته وتعاليمه، ولكنها لا تشير إلىالاسم نفسه دائما ، بل تطلق عليه أسماء متعددة مثل"ذاك الرجل"ورجل معين"وابن النجار"و"الرجل الذي شنق"الخ ."

يدعي مسيحي من يتبع تعاليم ذاك الرجل الكاذبة، الذي يعلمهم الاحتفال بالعيد الديني عند أول يوم يلي السبت . ويعلم"التلمود"أن يسوع المسيح كان ابنا غير شرعي، حملته أمه خلال فترةالحيض، وكانت تقمصه روح"ايسو"وأنه مجنون، مشعوذ، ومضلل ، صلب ، ثم دفن في جهنم، فنصبه أتباعه منذ ذلك الحين وثنا لهم يعبدونه . ويدعوه البعض مجنونا ومخبولا، واتهمه بأنه ساحر مشعوذ، وثني ، معبود كإله بعد ما قتله أتباعه، وأن تعاليم المسيح كذب وهرطقة، وتعاليم مستحيلة الإدراك . [ فضح التلمود، صـ 55- 74 . ]

ب - تعاليمه عن المسيحيين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت