الصفحة 42 من 269

يدعي المسيحيون في لغة التلمود باسم"نوتسريم"أي ناصريون، نسبة إلى يسوع الناصري من مدينة الناصرة في فلسطين ، غير أن المسيحيين يدعون كذلك بأسماء أخرى،يستعملها التلمود للدلالة على غير اليهود .

وعن ديانتهم يقول: . . . ديانة غريبة وثنية، ومع أن تعاليمهم متنوعة فكلهم عبدة أوثان، ويأكلون لحم الخنزيز ، أغوياء، غرباء، بلهاء، لحم ودم، وإن الرجال غير الروحيين الذين كتب عليهم الهلاك في قرار الجحيم ، لن يتمكنوا من إقامة صلة حميمة مع الله، عصاة لا يطيعون الله ، أسوأ نوع من الناس ، القتلة الفاسقون، الحيوانات القذرة كالغائط بل أنهم لا يستحقون أن يسموا بشرا . . . فهم بهائم بأشكال آدمية، بل إنهم أهل لتسميتهم ببهائم، بقر ، حمير، خنازير ، كلاب، . . لا بل إنهم أسوأ من الكلاب، يتناسلون بطريقة أردأ من البهائم، أصلهم شيطاني بهيمي، أرواحهم تولد من الشيطان، وإلى الشيطان تعود في الجحيم بعد الممات، وأنه لا تختلف جثة مسيحي ميت عن حيوان، الزناة النجسون الذين يشبهون الروث، وليسوا كالبشر . [ فضح التلمود، صـ 77-98 . ] بمثل هذه الكلمات الوقحة، والألفاظ النابية يتكلم التلمود عن المسيحيين ، وبهذه الركاكة التي لم نتصرف فيها كثيرا لتصل إلى القارئ كما هى . ! !

جـ حول طقوس المسيحية وعبادتها:

بما أن اليهود ينظرون إلى المسيحيين باعتبارهم وثنيين ، فمن الطبيعي أن تكون جميع أشكال عبادتهم - في نظر اليهود- وثنية أيضا، فكهنتهم يدعون كهنة بعل، كنائسهم تدعي بيوت الكذب، والوثنية، ويعتبر كل ما تضمه هذه الكنائس أيضا من كئوس القربان، وتماثيل وكتب إنما وجدت لتكون طعاما للأوثان، صلاتهم الخصوصية والعامة معا هي صلوات أثيمة وعدوانية بالنسبة للرب، بينما تدعي أعيادهم الدينية بأيام الشيطان . [ فضح التلمود، صـ 99- 106 . ]

د- وبناء عليه يجب تجنب المسيحيين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت