الصفحة 45 من 269

وإذا كانت ستثيرك- عريزي القارئ- دراسة التجديفات الرهيبة التي يشتمل عليها هذا الكتيب ، فلا تنفس عن غضبك هذا بلومي، فأنا لم أقل في البداية بأني سأعرض أو سأنطلق إلى رواية أي شىء سار لطيف، لكني أردت فقط أن أضع بين يديك ما الذي يعلمه التلمود حقا عن المسيحيين ، ولا أعتقد أن بإمكاني أن أفعل ذلك بطريقة ملائمة أكثرمن هذه . . ." [ فضح التلمود، نقلا عن كتاب: الفكر اليهودي ، د/ سعد المرصفي، صـ 121، بتصرف، ط/ مكتبة المنار الإسلامية، الأولى ، 1413هـ، 1992م ] "

"إن التلمود هو الإنجيل اليهودي ، وهو يمقت تقاليد العهد الجديد ، ويحتقر المسيح، ويفخر بعملية صلبه، والتلمود يعلم الحقد على الأجناس الأخرى وازدراءهم ويوصي بألا يعاملوا برحمة ، بل بالقتل إن التلمود يناقض المسيحية"شكلا ومضمونا، ولا يخفى عداءه ولا يواريه ، ولذلك فإنه في عام 1242م، أعلن"البابا جويجوري التاسع"اتهامات صريحة ضد التلمود يتهم اليهود فيها بالكفر، والطعن في ذات الله، وفي المسيح والمسيحية .

ثم شكل البابا لجنة لفحص الاتهام، فأقرته، وأمرت بإحراق التلمود .

وفي سنة 1247م أعيد النظر في القضية ، بعد التماس قدمه اليهود، لكن الحكم صدر ضد التلمود مرة أخرى، ولقد أدين هذا التلمود في أسبانيا أيضا، سنة 1415م، وأدين كذلك في إيطاليا سنة1559م، ولكن بالرغم من ذلك فإن تعاليم التلمود ظلت كما هى ، وسيلة اليهود التي تؤدي إلى تقدمهم وانتشارهم، كما أصبحت الخطة التي ينعتها اليهود بأنها زيف، رغم القرائن الواضحة التي تبدو في الأحداث، يوما بعد يوم . . هذه الخطة أصبحت استراتيجيتهم الجماعية في الفتح والغزو، وليس هناك إلا مخرج واحد للخروج من هذه الحرب المعلنة هو: أن ينتبه المسيحيون إلى ما يراد بهم" [ القوي الخفية لليهودية العالمية"الماسونية"تأليف: داود عبد العفو سنقرط، صـ 92، 93، بتصرف، ط/ دار الفرقان، الثانية، 1408هـ ، 1987م . ] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت