الصفحة 46 من 269

"ويزيد التلمود فيحدد أنواعا من الطهر لا يصل إليها اليهودي إلا باستعمال الذبائح البشرية من المسيحيين ، وقضية مقتل الأب"توما"وخادمه"إبراهيم عمار"مشهورة ، ففي سنة 1840م في دمشق احتال سبعة من كبار اليهود على هذا الآب وخادمه وذبحوهما بتدبير من الحاخام"موسى أبو العافية"والحاخام"موسى سلونكي"وبأمر من الحاخام يعقوب العنقابي، الذي أوحى إليهم بأنه يلزم دم بشري لعيد الفصح، ووقع الاختيار على الأب توما، لأنه يوجد في حارة اليهود أغلب الوقت، وساق القدر خادمه، يسأل عنه، فكان خيرا وبركة، من أجل الخبز"الفطير"الذي لا يعطى عادة إلا للأتقياء من اليهود، لهذا يرسل من هذا الدم إلى حاخام بغداد، ليتم الغرض الديني ، وتتحقق السعادة . وكما يقال"بالهنا والشفا"! !"

ولأن الدم عند اليهود محرم، حتى ولو كان دم حيوان، فقد استثنى دم الفصح ودم الطهور" [ اليهود تاريخ وعقيدة،صـ 150، 151 . ] "

وهكذا يحض التلمود أتباعه على الذبح، ذبح الأطفال خاصة، في عيد"كيبور"وذبح الشباب في عيد"البوريم"تقربا من رب الجنود"يهوه"ولصنع الخبز المقدس، الذي يتلذذ الأحبار- واضعو التلمود- بنكهته وطعمه، فبئس دين يحض على القتل، وبئست أمة تتخذ من الجريمة والرذيلة مفاخرلها ! ! [ جذور الفكر اليهودي، صـ 95-96 . ]

وقد جاء في التلمود: باب عيد الفصح ( 22: 49 ) "أن أحد أحبارهم الكبار وهو"الربي اليعازار"قال لتلاميذه: إن جاء يوم عيد الغفران ( يوم كيبور ) في يوم سبت فإنه يباح في ذلك اليوم تهشيم رؤوس أبناء الأمم الأخرى لقتلهم، فقال التلاميذ: يا مولانا، قل بالأحري إنه يباح ذبحهم ، فقال: لا، لأن ذبحهم سيكلفنا أن يقرأ صلاة معينة . ! !"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت