فهرس الكتاب
هكذا تعاليم التلمود ، وهاهم اليهود، فأين التسامح المزعوم ؟ والسلام الموهوم ؟ وأين الحرية والإخاء والمساواة ؟ ولذلك لا تتعجبوا مما يفعله اليهود مع الفلسطنيين ، ولا ما فعلوه مع البلاد العربية التي اغتصبوها، ولا مع الأسري العرب، ولا ما يفعله اليهود في أي مكان نزلوا فيه أو سيطروا عليه ، لأن أعمال اليهود من إرشاد التلمود، ومن هنا فلا يعجب الناس ولا يحزنون إذا شاهدوا اليهود ينهبون أموالهم، ويسرقون ديارهم ومحالهم، ويستولون على ممتلكاتهم ، ويزنون ببناتهم ونسائهم، ويغتصبونهن، لأن ذلك بإرشاد التلمود، ومن أجل هذا التحريض السافر على السرقة والنهب والاغتصاب والقهر والظلم والفجور ،كانت هذه الأحداث المؤلمة والمحزنة . ولا يتحلي اليهودي ولا يمكنه أن يتحلى بالأمانة أو الصدق أو العفة أو النزاهة ، لذلك يتغنى اليهود بالخيانة والغش والخداع والظلم والقهر ، فأين هذا التسامح المزعوم والمحبة المنشودة والعفو المرجو، والعدل المنتظر منهم ؟
وهكذا كلما عرفنا ما جاء في التلمود، انكشف الستار عن اليهود .
فاليهود هم التلمود: ومن هنا كانت تعاليم"التلمود"أوفى صورة لنفسية اليهود، بل هي انعكاس لدخائل أعماقهم على صفحات كتاب، كانطباع الصورة على المرآة ، فهي ترجمة صريحة لهذه الشخصية الموغلة في الخبث والأحقاد، حتى ليتساءل بعض الباحثين . . . أيهما صنع صاحبه ؟ وأيهما الأثر أو المؤثر ؟ ! ! وفصل الخطاب في الجواب: أن كلا منهما تجسيد لصاحبه في واقع الأمر"فالتلمود"هو تجسيد مكتوب لأخبث ما في النفسية اليهودية من سخائم الضلال، و"اليهودي التلمودي"هو تجسيد حي لهذه الشناعات المكتوبة والمنسوبة إلى الوحي زورا وبهتانا ! وإذا كانت ضلالة"السامري"قد تغلغلت فيهم رغم وجود دوافعها وموانعها ، فإن ضلالات التلمود وجدت الطريق ممهدا فتمكنت .