الصفحة 53 من 269

* قبل تكوين الحكومة اليهودية العالمية: من أهم ما يعني به اليهود قبل تكوين هذه الحكومة إعداد الشعب اليهودي للسلطان، وتثبيت الاعتقاد بأن اليهود هم شعب الله المختار، فالناس عند اليهود قسمان: يهود،وجوييم أوأمميون، أي كفرة وثنيون . واليهود شعب الله المختار، وهم أبناء الله وأحباؤه لا يتقبل العبادة إلا منهم ، ونفوسهم مخلوقة من نفس الله وعنصرهم من عنصره، فهم وحدهم أبناؤه الأطهار، أما الجوييم فخلقوا من طينة شيطانية ، والهدف من خلقهم خدمة اليهود، ولم يمنحوا الصورة البشرية إلا بالتبعية لليهود ليسهل التعامل بين الطائفتين إكراما لليهود، فاليهود أصلاء في الإنسانية ، والجوييم أتباع فيها، وعلى هذا فمن حق اليهود معاملة الأمميين كالبهائم ، والآداب التي يتمسك بها اليهود لا يمكن أن يعاملوا الأمميين بها، فلهم أن يسرقوهم ويغشوهم ويكذبوا عليهم ويخدعوهم ويغتصبوا أموالهم ويقتلوهم ويهتكوا أعراضهم ويرتكبوا معهم كل الموبقات ما أمنوا استتار جرائمهم، وقد عبر القرآن الكريم عن ذلك بقوله على لسانهم ليس علينا في الأميين سبيل . . . [ سورة آل عمران الآية: 75 ]

وبناء على هذه العقيدة يرى اليهود أن العالم لم يخلق إلا لهم ، ومن حقهم وحدهم استعباده وتسخيره، وليس لغيرهم إلا السمع والطاعة والرضا والقناعة بما يجود به اليهود عليهم . [ هذه تعاليم التلمود واضحة في البروتوكولات . ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت