فهرس الكتاب
ويرى اليهود في هذه المرحلة ضرورة تمزيق الأوطان والقضاء على القوميات والأديان، وإفساد نظم الحكم في كل الأقطار بإغراء الملوك وسائر الحكام باضطهاد الشعوب، وإغراء الشعوب بالتمرد على سلطة الحكام ونصوص القانون . وترسم البروتوكولات لليهود أن يهتموافي هذه المرحلة بنشر المذاهب المختلفة ، وأن يختلف اتجاههم في مكان عن اتجاههم في مكان آخر، وكذلك فيما يتعلق بالزمان ، فهم يعملون على نشر الشيوعية أحيانا، والرأسمالية أحيانا ، ويلبسون مسوح الاشتراكيين في بعض الأحيان ، ويوقفون بذلك الكتل العالمية المتصارعة ، وهم يقولون أحيانا بالحرية والمساواة، فيثيرون المظلومين في وجه الظالمين، ولكنهم سرعان ما يحاربون الحرية والمساواة ، ويعلنون أن الطاعة العمياء والتفاوت بين الناس هما أساس القيم البشرية ويحاربون الحرية مؤكدين أنها تحول الغوغاء إلى حيوانات ضارية، وأن من الضروري أن تسحق هذه الكلمة ويزول مدلولها تماما .
وهم في هذه المرحلة ينشرون الإباحية والفوضى ، ويعملون على تقويض الأسر وصلات الود، ويدفعون الناس للشهوات والانحلال، والبعد عن كل القيم الإنسانية .
وترسم البروتوكولات لليهود أن يستغلوا ما في النفس الإنسانية من ضعف، فالمال والنهم والنساء وسائل يمكن استعمالها مع الجوييم ليكونوا أداة في يد اليهود ينفذون بسببها ما يطلب منهم .
كما ترسم البروتوكولات أن يضع اليهود في المراكز الكبيرة شخصيات مرموقة لها أخطاء لا يعرفها إلا اليهود، وفي ظل الخوف من إشاعة هذه الأخطاء ينفذ هؤلاء الأشخاص لليهود ما يشيرون به .
وتهتم البروتوكولات بأن يسيطر اليهود في هذه المرحلة على الصحافة ودور النشر وجميع وسائل الإعلام، حتى لايتسرب للرأي العام العالمي إلا ما يريده اليهود .