الصفحة 56 من 269

"فالسياسة صناعة سرية سامية لا يحسنها إلا نخبة من اليهود دربوا عليها تدريبا تقليديا، وكشفت لهم أسرارها التي استنبطها حكماء صهيون من تجارب التاريخ وغيره خلال قرون طويلة وهم يتناقلونها في الخفاء ، وعليها يربون ملوكهم ومن يحيط بهم من المستشارين"

ويسوس اليهود الناس بالرشوة حينا، وبالعنف والإرهاب حينا، فمن خضع للمال والنساء والمناصب وأسلس القياد بذلك ، قدم له هذا الدواء أو الداء، ومن لم يخضع لذلك استعمل معه العنف . فالجوييم كقطعان البهائم أو الوحوش يخضعهم الإرهاب والإذلال ، فيصبحون كقطع الشطرنج تتصرف فيها أصابع اليهود حسبما تشاء هذه الأصابع . [ اليهودية، 1 . د/ أحمد شلبي، صـ 280- 286، بتصرف، اليهودية، 1 . د/ أحمد غلوش، صـ 73- 74 . ]

محتويات البروتوكولات:

تتكون البروتوكولات المنشورة من أربعة وعشرين بروتوكولا، مشتملة على ما يلي مختصرا:

-ضرورة استعمال القوة في تسخير الناس الغرباء، واستعمال الخديعة في اقناعهم، واللجوء إلى الخيانة ،والرشوة كلما أمكن ذلك، ومع ذلك فمن الضروري رفع شعارات ذات مدلول طيب بلا ناتج عملي .

وبيان أن السياسة لا تتفق مع الأخلاق في شىء، والحاكم المقيد بالأخلاق ليس بسياسى بارع، وهو غير راسخ على عرشه . وإن الغاية تبرر الوسيلة، وعلينا - ونحن نضع خططنا- ألا نلتفت إلى ما هو أخلاقي وما هو خير بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد .

وفي السياسة يجب أن نعلم كيف نصادر الأموال بلا أدنى تردد إذا كان هذا العمل يمكننا من السيادة والقوة .

-الصحافة هى القوة العظيمة التي نستطيع بها توجيه الناس فيجب استغلالها في نشر نفوذ اليهود، مع ضرورة إقامة حكومات هزيلة لحكم العالم مكونة من العامة ومن غير المدربين على الحكم ،واستغلال الذهب المكدس والمال الكثير والنساء الجميلات ، تمهيدا لقيام حكومة اليهود العالمية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت