الصفحة 59 من 269

-استغلال القروض الداخلية والديون والضرائب، وتحويل الديون إلى أن تصبح ما يقال له الديون الموحدة وتعلق الدولة الإفلاس، وذلك عن طريق بنوك التوفير، والدخل وإلغاء الأسواق المالية .

-استخدام الأسرار والشعارات مثل القدرة والخشوع، وسرما سيأتي به الغد .

-التقليل من الأدوات الكمالية ومحو المجتمعات السابقة، وبعثها في شكل جديد .

-تثبيت نسل الملك داود، وتخريج الملك وإعداده للعرش وله أعوان، ويكون فوق العيب ." [ راجع بتوسع: بروتوكولات حكماء صهيون، جـ2/صـ 179-292، اليهودية 1 . د/ أحمد غلوش، صـ 77-79 . ] "

البروتوكولات"مخططات الهدم والتدمير"

وهي مخططات قديمة قصد بها تخريب الشخصية الإسلامية وإعادة صياغتها على نمط قاسد، ولكنها عدلت وأعيد النظر فيها على ضوء تجارب المعارك التي خاضها المجاهدون الإسلاميون ، وقلبوا بها كيد قرون !

وتتلخص خطوطها الأساسية- في صورتها الجديدة - فيما يلي: ( بصياغة إسلامية )

أولا: عزل القرآن عن الحياة عزلا صارما، بحيث يصبح كتابا تاريخيا متحفيا، لا يتجاوز تأثيره عجائز المساجد أوسرادقات المناسبات والمآتم . ! !

ثانيا: تفريغه من محتواه الخطير بضروب من سوء التأويل، وتحريف التفسير، ولي معانيه من وجهتها الأصلية تحت ستار خدمة الدين ذاته، وتجديده . . . الخ

ثالثا: إطلاق الحياة الاجتماعية تركض- في صخب وطنين- على عكس ما رسم القرآن لها حتى تصبح عودته للحياة مستحيلة بقدر انفصال الواقع عنه .

رابعا: صياغة الفكر الجديد في الأمة على نمط أعوج مستعار من الشرق أو الغرب ، وليس له شخصية أصيلة الجذور ، بل يدور على محور واحد هو مجافاة الإسلام منهجا، وفكرا وسلوكا، بحيث يصبح المثقفون أعداء تقليديين للنمط القرآني ، بلسان الحال أو المقال . ! !

خامسا: سحق الطلائع الإسلامية"الواعية"المنظمة التي تمثل الخطر الأكبر عليهم، باعتبارها طريق البعث الإسلامي القرآني الذي لا يغلب إذا تمكن . ! !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت