الصفحة 60 من 269

* وهذا يفسر لنا كثيرا من الألغاز والطلاسم التي ماجت بها الساحة من حولنا ، وخاصة جانبها المواجه لأعداء الله في تخوم الأرض وحدودها .

* يفسر لنا- أولا- كيف استمات اليهود في إنشاء الأحزاب الشيوعية في بلادنا ، بل كان كبار أثريائهم هم الذين يمدونها بالمال، والتخطيط والمطبوعات ، ووسائل الإفساد من خمر ونساء . . . الخ

* يفسر لنا- ثانيا- سر موجات الانحلال المحمومة التي تتدفق على بلادنا عبر مخطط مرسوم يستخدم الأغاني الساقطة، والمسرحيات الهابطة، والأشرطة الماجنة، والآداب الخليعة كقصص الجنس، ناهيك عن الصحافة المنحلة، والأزياء المثيرة لأدنأ الشهوات"تماما كما تحدثت البروتوكولات الصهيونية"

* يفسرلنا- ثالثا-قضايا غريبة عسيرة الفهم مثل: الاستهزاء بعلماء الإسلام وإلغاء المحاكم الشرعية، والإصرار على تعديل . . ! ! وتغيير قوانين الأحوال الشخصية . . ! !

* ثم يفسر لنا- رابعا- تلك الضراوة الوحشية الفاحشة في معاملة الحركات الإسلامية-الراشدة الفاقهة- التي تمثل رأس الحربة في قلب المخطط الشيطاني الزاحف، وفي الوقت الذي تطلق فيه الحرية للشيوعية لتقوم بدور مرسوم في تهديد العقائد والأخلاق وتأصيل الإلحاد والفساد، ولقطع الطريق على نبت الإسلام وإيجاد تيار فكري حركي يقارع التيار القرآني في أوساط الشباب .

وطوال العقود الأربعة الماضية دوخت هذه المنطقة عن عمد وإصرار وضربت ألوان من الزيغ الاعتقادي والزيف الفكري ، والتهريج الدعائي، حتى لا تهتدي إلى طريقها الأصيل، ولا ترد القضية إلى إطارها الإسلامي المتفرد .

وبينما كانت الأسفار والاصحاحات على بطلانها، تتلي في الشاطئ الآخر ويتربى عليها إخوان القردة والخنازير من يهود . كان الإسلام"العظيم"يعزل عن عمد، وينحىعن الساحة في ضراوة ، ويطارد في الفكر والواقع كأنه وباء عاصف ! !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت