الصفحة 69 من 269

وإذا افتضح أي أسلوب لتلك الجمعيات السرية ، بحثوا عن ثوب جديد يسترون به سوآتهم وحقدهم وخبثهم ومكرهم للأديان ، يدعون كسر الحواجز العقدية كلها بين البشر، فاخترعت أندية"شهود يهوه"و"بناى بريث"و"مدارس الإليانس"و"مدارس سان جورج"و"التسلح الخلقي"و"الاتحاد والترقي"و اليوجا"و"المتفائلات"و"محفل الفاهمين"و"السوروبتسمت"و غير ذلك مما تعرفه حكومات الشرق والغرب ." [ المرجع السابق، صـ 158، بتصرف . ]

"وإن حديث هذه الجمعيات هو عن الخدمات التي تقدمها للبشرية والسلام بين الشعوب ، ونبذ العنصريات والعصبيات لجنس أو لون أو دين، وأن الميادين التي تدعوإليها هي"الإخاء- الحرية - المساواة". [ المرجع السابق، صـ 206، بتصرف . ] "

والذي يجب أن معرفة أن وجود ناد واحد من هذه الأندية في بلادنا يحدد بوضوح وجلاء ملامح علاقة أعضاء هذه الأندية بالنشاط الدولي والخفي للصهيونية العالمية ، وإن خفى ذلك على"عمياننا"فلن يخفى علىذوي الأنوف السليمة". [ المرجع السابق، صـ 223، بتصرف . ] "

"هذا . . . ولقد لعب العمل السري المنظم دورا كبيرا، بل وهاما في تاريخ البشرية ، ولقد أثر العمل السري أعظم الأثر في توجيه تطورات كثيرة في حياة المجتمعات في السلم والحرب على حد سواء، بل كان من أقوى الوسائل إلى الإعداد لقيادة التغيير بهدف الإصلاح والعمران والتطور، أو بقصد الاستغلال والهدم والتدمير في حياة المجتمعات الآمنة والمستقرة، وذلك بالعمل على هز أركانها، وزعزعة مقومات الأمن وعوامل الثقة بين أبنائها بتفكيك روابطها والعمل على مسخ الغايات المثلي لأبنائها ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت