الصفحة 72 من 269

وما الماسونية وما تفرع عنها من هيئات ومنظمات وأندية ، سوى الوجه الحديث للقوة الخفية تلك، لقد اتخذت القوة الخفية منذ أن تأسست شعار"الحية النحاسية"شعارا لها واضعة ذيلها في فلسطين ،وتاركة الرأس والجسد يعيثان في العالم فسادا وإفسادا، ولم ولن يهدأ لها بال إلا إذا التقي الرأس بالذنب، وقامت دولة إسرائيل من الفرات إلىالنيل، تحكم العالم ،وتتحكم في مصيره ومقدراته ." [ القوى الخفية اليهودية المسونية ( المقدمة ) بتصرف . ] "

"لقد قضى السبي الروماني على آخركيان سياسى شبه مستقل لليهود، ولكنه لم يقض على إصرارهم في العمل الدائب المستمر للرجوع إلى أرض الميعاد، وتنفيذ مقررات العريش الخمسة، فكيف استطاع اليهود- على قلتهم وضعفهم وجبنهم وشتاتهم- أن يصمدوا للاضطهاد والملاحقة ، فلا يذوبوا كما ذاب غيرهم في الإمبراطوريات الواسعة، ويضيعوا في الشعوب القوية التي عاشوا في كفنها، وإنما تحوصلوا في كليتي التاريخ ينشرون دسائسهم ومؤامراتهم . لقد استطاعوا ذلك بالحيلة والمكروالخداع والمراوغة ، وبتلك الجمعيات والتكتلات السرية التي مكنتهم من رفع لواء المبدأ اللاإنساني في السلوك البشري"الغاية تبرر الوسيلة"وكل ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ."

لقد أنشأ اليهود لتنفيذ أغراضهم ومخططاتهم جمعيات ومنظمات سرية، اتخذت لها عبر تاريخهم الطويل أسماء وأشكالا مختلفة، لتلائم الزمان والمكان والناس، وهي اليوم تعرف"بالماسونية" [ المرجع السابف: صـ 7، بتصرف . ]

ونحن لا نغالي إذا قلنا بأن الماسونية ، منذ أن عرفت بشكلها الحالي الجديد، ، إنما هي الأم الرؤوم لكل تنظيم أو جمعية يهودية ، ومنها تفرعت"بنات الماسونية"مثل: البهائية، الدونمة، نوادي الليونز، جماعة شهود يهوه، جمعية بناي برث، عبدة الشيطان . . . إلخ [ راجع بتوسع: المرجع السابق، صـ 117-166 . ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت