فهرس الكتاب
"ويعتقد بأنه يوجد في العالم ما يقرب من ثلاثمائة عضو، من كبار الرؤوس اليهودية، منبثين في تنظيمات يهودية سرية، وفي تنظيمات سرية وعلنية أيضا، يحركها اليهود من وراء ستار، ويعرف هؤلاء بعضهم تنظيميا وحركيا، وهؤلاء هم بحسب تقديرات من يعرفون بواطن الأمور، الذين يضعون المخططات السرية لجميع يهود العالم وأنصارهم وعملائهم ليتحركوا بها ضمن أهداف مرحلية،وأهداف بعيدة المدى، ويشكل هؤلاء بمجموعهم ما يشبه حكومة سرية عالمية لا يعرف لها عاصمة، ولا وزراء، تَرى ولاتُرى، تَضرب ولا تُضرب، وتتلاعب بمقدرات العالم ومصيره، بشكل سري مخطط مدروس ."
أهدافها القريبة: قيام إسرائيل، وجعل العالم كله في حالة ضياع وفوضى، تمهيدا لاستغلاله واستذلاله . . .
وأهدافها البعيدة: قيام مملكة يهوذا عليها ملك من نسل داود، حفيد يهوذا، تقوم على أنقاض عالم متهدم ضائع جائع، تفسخت فيه الأديان والأقوام والأسر . . وتلاشت فيه الحكومات والأخلاق والقيم . . ومن ثم حكمه من أقصاه إلى أقصاه، حكما إرهابيا دكتاتوريا لا صوت فيه يعلو على صوت يهوذا، ولا إله يعرف فيه غير يهوذا . . . وليس على اليهود سوى أن يقدموا لهذا العالم الضائع الجائع علفا يوميا مقيتا، لا يسمن ولا يغني من جوع، وسخافات توراتية تلمودية لاتخاطب عقلا ، ولا تحيى ضميرا .
لقد عاشت الماسونية ، منذ تأسيسها حتى اليوم بجناحين هما: السرية التامة ، شعار إنساني ذو ثلاث شعب هي: الحرية- الإخاء- المساواة""
ولاندري- وأيم الحق- سببا لمثل هذه السرية، إذا كانت الماسونية قد أنشئت فعلا لخدمة الإنسانية ، كما يزعم دهاقنتها ! !