الصفحة 74 من 269

لقد تلفحت الماسونية بالأقسام المغلظة، والتهديد بقتل من يفشى أسراراها من الأعضاء ، أو فضح جرائم المرتدين عنها وسخائمهم، كما بادرت -في الجهة المقابلة - لخدمة الأعضاء الذين يبقون سائرين في ركابها ،كما تلفحت أيضا بالدعاية المتقنة ، والمراوغة الذكية . . . إلا أن الحقائق قد بدأت تتكشف، وبخاصة في الآونة الأخيرة بعد أن انتشر الوعي بين الناس، عن زيف الماسونية وضلالها، لقد فضحها كبار أساتذتها العظام المرتدون عنها، فما عاد لها ذلك البريق الآخاذ المخادع، وما عادت لها تلك القدسية المغلفة بالأسرار والألغاز، بعد أن تهاوت محابسها من أصابع أنصارها، وتساقطت شعاراتها وقلائدها وإزاراتها من على ياقاتهم وأجسامهم، ولو أنها ما زالت تنفذ عن طريق بناتها، ما عجزت عن تنفيذه بنفسها ، بعد أن تغضن وجهها وشاه منظرها، إنها الأفعى تتلون بكل لون، والحرباء تتزى بكل زي ." [ القوى الخفية اليهودية العالمية ( الماسونية ) صـ 12-14، بتصرف , وانظر: خطر اليهودية العالمية ، عبد الله التل، صـ 136-138، والماسونية والصهيونية والشيوعية ، صابر عبد الرحمن طعيمة، صـ 145، حكومة العالم الخفية ، صـ 8، ( المقدمة ) . ] "

فماهي الماسونية ؟"الماسونية حركة تنظيمية خفية قام بها- على الأرجح- حاخامات التلمود، وخاصة في مراحل الضياع السياسي الذي تعرض له يهود التوراة، فأخذ الحاخامات على عاتقهم إقامة تنظيم يهودي يهدف إلى إقامة مملكة صهيون العالمية ." [ الماسونية ذلك العام المجهول، صـ 15، بتصرف . ]

ومن هذا التعريف يتضح أن الماسونية عبارة عن حركة ذات هدف يهودي بحت، وذات طابع عالمي، تلبس من أجل تحقيق أهدافها كل صور وأدوات العصر الذي تمر به، وطقوس وشعائر المجتمع الذي تكّن فيه لإمكانية تحقيق هدفها الماسوني في خاتمة المطاف . [ أوقفوا هذا السرطان، د/ سيف الدين البستاني، نقلا عن الماسونية ذلك العالم المجهول، صـ 15 . ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت