الصفحة 80 من 269

وللطباعة والنشر والتوزيع، ( الطبعة الثالثة ) الرياض ، 1418هـ ] تعصب الماسونية ضد المسيح والمسيحية: إن الناظر في بداية تكوين جمعية"القوة الخفية"يدرك أنها ما قامت أساسا إلا من أجل محاربة المسيح وتعاليمه وأتباعه، وهكذا اتخذ الملك"هيردوس أكريبا"من هذه الجمعية قاعدة منظمة أبلغ تنظيم ، متحمسة غاية التحمس للقضاء على أتباع يسوع الدجال -كما كان يسميه زعما أولئك المضلون، في نظرهم- واحباط مساعيهم الفاسدة ، وإبادتهم إذا أمكن ذلك .

وبدأت الجمعية ممارستها الفعلية لتلك البشاعات التي إذا عظمت في فرد أو جماعة استحق عليها أفضل الرتب، وأعظم التكريم، وبتأسيس الجمعية ثم إنشاء فروع لها في سائر الجهات، تختلف في الاسم والراية، وتتفق في الأسلوب والهدف، يتم انتقاء عناصرها من خاصة الشعوب، وسر نجاحها في سريتها وكتمانها، وقوة إرادة أبنائها، وعزم أعضائها وإخلاصهم واجتهادهم لها .

وتم تأسيس أول محفل باسم"محفل أورشليم"الذي اقيم في دهليز، سمي"هيكل سليمان"، ولم تأل الجمعية جهدا كبيرا في تكبير حجمها، وتكثير عددها، والقضاء على أعدائها، وتقتيل أتباع المسيح، هذا . وقد اتخذت لها طقوسا ورموزا والتزامات مع تعيين الوظائف وطرق العضوية . . . الخ ثم مات الملك"هيردوس أكريبا"مؤسس الجمعية ، خلفه"حيرام أبيود"الذي كان أشد عداء لأتباع لمسيح من سابقه، وبعد موت"حيرام"وخلفه"طوبلقاين أيود"هكذا كلما مات واحد خلفه آخر، والجمعية تمضي ثابتة، وأحيانا سريعة في عدائها للمسيح والمسيحيين واضطهادهم لهم بفضل تعاليم تلك الجمعية اليهودية أو المنظمة الماسونية .

وكذلك مما لا ينسى تعاليم التلمود الحقود، بشأن المسيح وأتباعه . ! !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت