فهرس الكتاب
"ومن أبرز مظاهر الحقد المكشوف التي لم يتورع اليهود من نشرها ضد المسيح وبيان كراهيته، ما قاله"ابن هخت"في كتابه: A Jew in Love""صفحة 120: إن صلب المسيح هو أحسن ما قامت به الغوغاء، لقد كانت حركة بارعة عقليا رغم أنها لم تتم على الوجه المطلوب، ولو كنت قائدا للغوغاء، ثم عهد إلى بإعدام المسيح لقمت بواجبي، ولكن بطريقة أخرى، كنت أرسله في سفينة إلى روما ليقدم هناك طعاما للأسود، وعندئذ لا يدعي المسيحيون مخلصا لهم من اللحم المفروم ." [ نقلا عن: الأفعى اليهودية في معاقل الإسلام، عبد الله التل، صـ 60،ط/المكتب الإسلامي، 1391،هـ /1971م . ]
هذا"وقد جاء في النشرة الماسونية الفرنسية ، كانون الثاني سنة 1848م"ما نصه: الطائفة الماسونية ليست فقط لا تقبل النصرانية، ولكنها تثير حربا عليها . وقال أحد زعماء الماسونية الفرنسية يوما:"لن يرتاح الماسون حتى يحولوا جميع الكنائس المسيحية إلى هياكل للحرية" [ القوى الخفية اليهودية العالمية ( الماسونية ) صـ 77، ]
والذي زار أوربا وأمريكا يرى أن جل الكنائس -إن لم يكن كلها- تحول إلى هذا المعنى الذي قصده الماسون، حتى صارت الكنائس تستأجر للأفراح وللدعارة ، وهي أيضا خاوية على عروشها، ومنها ما يباع ويستأجر للمسلمين .