فهرس الكتاب
"وعمد الماسون اليهود كذلك إلى اجتذاب الأحداث وتنشئتهم على مبادئ الكفر وفساد الأخلاق،وأنشأوا من أجل ذلك الجمعيات التي تضم الأطفال الأبرياء الذين يعمدونهم علىطريقة الماسون ويربونهم على مبادئ الماسون، مستخدمين في ذلك المغريات التي تستهوي نفوس الأطفال، حتى الأعياد المسيحية، قد أوجدوا مقابلها أعيادا ماسونية في أيام أعياد الكنيسة، لكي يبعدوا الأطفال عن أصول دينهم فتتشرب عقولهم الروح الماسونية بيسر وسهولة، وحين أجهزالماسون اليهود على التعليم الديني في فرنسا، توجهوا في أوائل القرن العشرين إلى الشرق لإتمام المعركة ضد الكنيسة ." [ الأفعى اليهودية، صـ 65 . ]
"ومن خطط الماسونية الواضحة ، قولها: إن الأفعى اليهودية تتغلغل في قلوب الأمم التي تقاومها وبواسطة الماسونية وهي تتم تطويق الأرض، حتى تصل إلى فلسطين ."
لقد استهدفت المخططات التلمودية محاصرة المسيحية واحتوائها والسيطرة عليها كخطوة أولى في سبيل تحقيق هدفها في السيطرة على البشرية، وقد كانت خطتها التي حملتها"الماسونية"ونفذتها هي:
-الانتقام من الكنيسة الكاثوليكية التي فرضت قوانينها .
-ولقد وجهت الماسونية هدفها لخدمة اليهودية التلمودية، وحرب المسيحية ، وكان الفلاسفةالأحرار جميعا . -كما أطلق عليهم- محاربين للكنيسة، علىامتداد التاريخ الأوربي كله .
ومنذ إنشاء المحفل الماسوني في بريطانيا عام 1717م والماسونية تحارب التعليم الديني ، وتسهم في تأسيس مدارس علمانية بهدف القضاء على نفوذ الكنيسة .