فهرس الكتاب
وقد صدرت أول نشرة بابوية ضد الماسونية عام1738م . وفي عام 1856م بعد أن أصبح الماسون في مركز القوة، وتولى كثير منهم الوزارات والمناصب العليا، أصدروا نشرة صريحة أعلنوا فيها موقفهم من الأديان،ومماجاء فيها"نحن الماسون لا يمكننا أن نتوقف عن الحرب بيننا وبين الأديان لأنه لامناص من ظفرها أو ظفرنا، ولن نرتاح إلا بعد إقفال المعابد، وإذا سمحنا لمسيحي أو مسلم بالدخول في أحد هياكلنا فإنما ذلك قائم على شرط أن الداخل يتجرد من أضاليله".
وقد فهم رجال المسيحية الماسونية على حقيقتها ، وظلوا طيلةالقرنين الماضيين في حرب لها، وكشف لأساليبها باعتبارها خطرا على الأديان كلها، وعلى المسيحية بالذات ، ولكن المسيحية في العصر الحاضر لم تلبث أن غيرت موقفها ! !
ولقد كشفت بروتوكولات صهيون ، عن هدف الماسونية ، كمؤسسة لليهودية التلمودية ، هذا الهدف الذي يرمي إلى تحطيم الديانة المسيحية تحطيما كاملا، والقضاء على الحضارة المسيحية الأوربية، فتقول البروتوكولات:"لقد خدعنا الجيل الناشئ وجعلناه فاسدا، متعفنا بما علمناه من مبادئ ونظريات، يجب أن نحطم كل عنان الإيمان، وتكون النتيجة المؤقتة لهذا هي إثمار الملحدين . . يجب أن نكتسح كل الأديان والعقائد الأخرى، وإن كان هذا يؤدي إلى وجود ملحدين ينكرون وجود الخالق، واليوم تسود"حرية العقيدة"في كل مكان، ولن يطول الوقت إلاسنوات قليلة حتى تنهار المسيحية انهيارا تاما".
ولقد كشفت كتابات رجال الماسونية"فوليتر، ورسو، ورينان"عن رأيهم في السيد المسيح، وعباراتهم عنه قاسية ولئيمة .