الصفحة 85 من 269

ويتحدث"اميل الخوري جرب"عن"مؤامرة اليهود على المسيحية"داعيا إلى التمييز بين الموسوية واليهودية وأشار إلى أن معركة ضارية قامت بين اليهود والمسيحية حيث وجهت اليهودية عنايتها إلى القدح والذم وتلطيخ المسيحية بأقبح الصور ، وأنها أخذت تحارب المسيحية بالمذاهب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تهدم الروح المسيحية والمبادئ القومية، وتقويض أركان الدول المسيحية فتحقق اليهودية أغراضها بصورة غير مباشرة دون أن تصطدم بها وجها لوجه، وقد نجحت اليهودية بهذه الخطة إلى حد بعيد .

وقال: إن هناك مئات من المجلدات كتبها اليهود تطعن في المسيح والمسيحية والقديسين والكنيسة والأسرار ." [ المخططات التلمودية اليهودية الصهيونية، صـ 57-61، بتصرف . ] "

ومن خطط الماسونية:

أن تمجيد العنصر اليهودي يجب أن يكون أهم واجبات الماسوني . وقد أشار البروتوكول الرابع إلى الماسونية عندما قال: من ذا الذي يستطيع أن يخلع قوة خفية عن عرشها، هذا هو بالضبط ما عليه حكومتنا الآن، المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم يعمل في غفلة كقناع لأغراضنا، ولكن الفائدة التي نحن دائبون على تحقيقها من هذه القوة"الماسونية"في خطة عملنا وفي مركز قيادتنا لا تزال على الدوام غير معروفة للعالم كثيرا .

وتقول الماسونية: علينا أن نسمح بالانحلال في المجتمعات غير اليهودية فيعم الفساد والكفر، وتضعف الروابط المتينة التي تعتبر من أهم مقومات الشعوب فيسهل علينا السيطرة وتدمير مقومات الشعوب غير اليهودية والقضاء على الأخلاق والدين، وإثارة الفتن والحروب . [ المخططات التلمودية، صـ 57، بتصرف . ]

وعلى الجملة:"فما تفرق في البشرية من الرذائل والمنكرات، قد تجمع في اليهود، فحقت عليهم لعنة الله" [ جنايات بني إسرائيل على الدين والمجتمع، صـ 31 . ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت