فهرس الكتاب
كما قال الله: { لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون } [ سورة المائدة: 78-79 . ]
نعم . . إنهم اليهود الذين لعنهم الله وغضب عليهم ، وجعل منهم القردة والخنازير ، لأنهم أساس الفساد،وجرثومة الجريمة في أنحاء العالم بطرق ملتوية وبواطن خبيثة، يظهرها الله تعالىعلى لسانهم أو على لسان غيرهم [ راجع بتوسع: المخططات الماسونية العالمية ، د/ أحمد محمد دياب 85-105، ط/ دار المنار، الأولى، عام 1410هـ/1989م . ]
ولقد كشف البروتوكول الأول عن الشعارات المزيفة التي تبنتها الماسونية لخداع الجماهير، فيقول:"لقد كنا أول من صاح في الشعب فيما مضى بالحرية والمساواة والإخاء، تلك الكلمات التي راح الجهلة في أنحاء العالم يرددونها بعد ذلك دون تفكير أو وعي، وأنهم لفرط ترديد هذه الكلمات حرموا العالم من الإخاء، كما حرموا الأفراد من حريتهم الشخصية الحقيقية . [ حكومة العالم الخفية، صـ 28 . ] "
ونهيب بمن أخفى عليهم مكر أعداء الله، فانضموا- بحسن نية- إلىتلك التنظيمات الضالة ، أن يطلعوا على تراث دعاة الحرية والإخاء والمساواة، بعد أن كشفوا عن نواياهم، وافتضح أمرهم، وانكشف سرهم للجميع، لعلهم يثوبون إلى رشدهم، ويتوبون إلىربهم، ويعرفون أن الخير في دينهم، وفي قرآن ربهم وهدي نبيهم صلى الله عليه وسلم [ المخططات الماسونية العالمية، صـ 68، بتصرف . ]
وقد قال تعالى: { ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين . فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين } [ سورة المائدة: 51، 52 . ]
المبحث الثاني:"الصهيونية"