فهرس الكتاب
إن شعبنا يخطو شيئا فشيئا نحو القمة، وفي كل يوم تزداد قوتنا ، نحن نمتلك آلهة هذا العصر، تلك الآلهة التي نصبها لنا"هارون"في الصحراء إنها العجل الذهبي الذي عندنا، والذي يعتبر اليوم إله العالم أجمع، ومنذ اللحظة التي نصبح فيها المالكين الوحيدين للذهب في العالم، فإن القوة الحقيقية تصبح ملك أيدينا، وعندئذ نحقق الوعود التي قدمت"لإبرام"، كانت القرون الماضية لأعدائنا ولكن القرن الحالي والقرون المقبلة ستكون لنا ،إن عصور العذاب والاضطهاد - التي تحملها الشعب اليهودي بصبر وشجاعة- قد ولت ، وشكرا لتطور المدنية بين المسيحيين وتقدمها ، إن هذا التقدم هو الدرع الواقي الذي نختبئ وراءه، لنعمل بثبات وسرعة خاطفة من أجل إزالة الفجوة التي ما زالت تفصلنا عن غاياتنا النهائية، دعونا ننظر في الحالة المادية لأوربا، نجد اليهود في كل مكان هم سادة المال، لأنهم يملكونه ، ويتحكمون فيه ." [ إسرائيل والتلمود، دراسة تحليلية ، صـ 110،د/ إبراهيم خليل أحمد، والمخططات الماسونية العالمية، صـ 98، 99، بتصرف . ] "
إن قول الحاخام"ريشورون":"وها قد مضى ثمانية عشر قرنا على حرب يهوذا"وقوله:"والتي اغتصبها الصليب منا"يدل على أن القوة الخفية تضرب في الأرض جذورا عميقة، إلى الفترة التي ظهر فيها المسيح ،على الأقل ، ومقاومة اليهود لدعوته . كما تدل أيضا على موقفها من المسيح والمسيحية .