الصفحة 89 من 269

وبينما تجاهد الصهيونية - في اندفاع- لتنفيذ خطتها، فإنها تأخذ عدتها، وتستعد للمعركة ، معركة"ارميا صيدون"أو"هرمجدون"وهي معركة حاسمة للجميع عندما يقوم أعداء المسيح بضربتهم الأخيرة للسيطرة على العالم ، ومحور المسيحية وغيرها ، ولهذا فعلى الكنيسة المسيحية أن تختار بين الله ويهوه، وعلى هذا الاختيار يتوقف مصيرالعالم كله . [ القوى الخفية،لليهودية العالمية"الماسونية"صـ 11 . وخطر اليهودية العالمية ، عبد الله التل، صـ 236-238، بتصرف . ]

فما هي الصهيونية:

لا يخلو تحديد مفهوم الصهيونية العالمية من اختلاف في وجهات النظر، بل تناقض وتعارض في أحيان كثيرة، وهذا نابع من التوجه الفكري المختلف في أسسه ومضمونه لدى متتبعي هذه الحركة . [ الصهيونية العالمية: نشأتها وطبيعتها ( أحمد رياض ) ص 73، ط/ الدارالعلمية ، بيروت، 1973م . ]

لذلك لا نجد مبررا للخوض في هذا الخلاف حتى يستقيم المقام هنا، فهدفنا الأساسي هو تحديد بعض ملامح مفهوم هذه الحركة الصهيونية باختصار شديد حتى نتمكن من استنتاج الدلالات والمعانى العنصرية التى تكشف الحركة الصهيونية العالمية .

فمفهوم الصهيونية: حركة يهودية سياسية اشتق اسمها من صهيون، وهو جبل في جنوب القدس -جاء ذكره في مواضع متعددة من التوراة- وتهدف هذه الحركة الصهيونية إلى إعادة مجد إسرائيل بإقامة دولة صهيونية في فلسطين العربية ." [ المرجع السابق، صـ 23-24 بتصرف . ] "

وهو تعريف مثله مثل العديد من التعريفات الأخرى، لا يخلو من نقص، ويمكن تعريفها -كذلك- باختصار بأنها:"حركة سياسية عنصرية يهودية ذات أهداف عدوانية ، وهذا ما تؤكده الوقائع التاريخية التي تخص هذه الحركة، وهي حركة يهودية، لأنها تضم اليهود فقط، على أساس الرأي القائل: كل صهيوني يهودي، وليس كل يهودي صهيونيا،" [ المرجع السابق، صـ25 . ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت