كَالْمُقْتَفِينَ لِعُبَّادِ الْهَياكِلِ فِي عَزْوِ التَّصَرُّفِ والتأثِيرِ للنُّجُمِ
والكاتِبِينَ نِظامًا في عِبادَتِها عَقْدًا وكَيْفًا وتَوْقِيتًا لِنُسْكِهِمِ
فَذَا سُعُودٌ وذَا نَحْسٌ وطَلْسَمُهُ كَذَا وناسِبُهُ ذا كمْ بِخَرْصِهِمِ
واحْذَرْ مَجَلّاتِ سُوءٍ في الْمَلَا نُشِرَتْ تَدعُو جِهارًا إلى نَشْرِ البَلَا بِهِمِ
تَدْعُو لِنَبْذِ الْهُدَى والدِّينِ أجْمَعِهِ والعِلْمِ بلْ كلِّ عَقْلٍ كامِلٍ سَلَمِ
ولِلرُّكُونِ إلى الدنْيا وزُخْرُفِها والرَّتْعِ كالحيَوانِ السّائِمِ البُهُمِ
ولِلتَّهَتُّكِ جَهْرًا والخَلاعَةِ معْ نَبْذِ الْمُروءَةِ والأخْلاقِ مِنْ عَدَمِ
والاعْتِمادِ عَلى الأسْبابِ مُطْلَقِها دُونَ الْمُسَبِّبِ والإخلاقِ مِنْ عَدَمِ
والكُفْرِ باللهِ والأمْلاكِ معْ رُسُلٍ والوَحْيِ معْ قَدَرٍ والبَعْثِ لِلرِّمَمِ
وَلِاعْتِناقِ الطَّبيعيَّاتِ ليْسَ لَها مُدَبِّرٌ فاعِلٌ ما شاءَ لَمْ يَضِمِ
قامَتْ لَدَيْهِمْ بِلا قَيُّومٍ اْبدَعَها مُسَخَّراتِ لِغاياتٍ مِنَ الْحِكَمِ
سَمَّوْهُ مَدْحًا لهُ العِلْمَ الْجدِيدَ بَلِ الْ كُفْر القَدِيم ومِنْهُ القَوْلُ بالقِدَمِ
تَقَسَّمُوهُ الْمَلاحِيدُ الطُّغاةُ عَلى سَهْمٍ وأكثَرَ لا أهْلًا بِِذِي القِسَمِ
وكُلَّما مَرَّ قَرْنٌ أوْ قُرُونٌ اْتَوْا بِهِ عَلى صُورَةٍ أُخْرَى لِخُبْثِهِمِ
بَعْضُ الْخَبيثُ عَلى بَعْضٍ سَيَرْكُمُهُ رَبِّي وَيَجْعَلُهُ في النارِ للضَّرَمِ
واعْجَبْ لِعُدْوانِ قَوْمٍ حاوَلُوا سَفَهًا أنْ يَجْمَعُوهُ إلى الإسْلامِ فِي كَمَمِ
كالنّارِ في الماءِ أو طُهْرٍ عَلى حَدَثٍ في وقتِهِ أوْ إِخاءِ الذِّئْبِ والغَنَمِ
يا طالِبَ العِلمِ لا تَبْغِي به بَدَلا = فقَدْ ظَفَرْتَ ورَبِّ اللَّوْحِ والْقَلَمِ