الصفحة 3 من 17

مَنْ عَلَّمَ الناسَ ما لا يعْلمونَ وبِالْ بَيانِ أنْطَقَهُمْ والخَطِّ بالقَلَمِ

ثمَّ الصلاةُ على المُخْتارِ أكرَمِ مَبْ عُوثٍ بِخيْرِ هُدًى في أفضَلِ الأُمَمِ

والآلِ والصَّحْبِ والأتْباع قاطِبَةً والتابِعينَ بإحْسانٍ لِنَهْجِهِمِ

ما لاحَ نَجْمٌ وما شمسُ الضُّحى طَلَعَتْ وعَدُّ أنْفاسِ ما في الكوْنِ مِن نَسَمِ

وبَعْدُ مَنْ يُرِدِ اللهُ العظيمُ بِهِ خيْرًا يُفَقِّهَهُ فِي دِينهِ القِيَمِ

وحَثَّ ربِّي وحَضَّ المؤمنينَ عَلى تَفَقُّهِ الدِّينِ معْ إنْذارِ قَوْمِهِمِ

وامْتَنَّ رَبِّي عَلى كلِّ العِبادِ وكُلْ لِ الرُّسْلِ بالعِلْمِ فاذْكُرْ أكْبَرَ النِّعَمِ

يَكفِيكَ في ذاكَ أُولَى سُورَةٍ نَزَلَتْ عَلى نَبِيِّكَ أعْني سورَة القَلَمِ

كذاكَ فِي عِدَّةِ الآلاءِ قدَّمَهُ ذِكْرًا وقَدَّمَهُ في سُورَةِ النَّعَمِ

ومَيزَهُ اللهُ حَتى في الجوارِحِ مَا مِنْها يُعلمُ عنْ باغٍ ومُغْتَشِمِ

وذمَّ ربِّي تعالَى الجاهِلِينَ بِهِ أشَدَّ ذمٍّ فَهُمْ أدْنى مِنَ البُهمِ

وليْسَ غِبْطَةٌ اْلا في اثْنَتَيْنِ هُما الْ إحْسانُ في المالِ أو في العِلْمِ والحكمِ

ومِنْ صِفاتِ أُولِي الإيمانِ نَهْمَتُهُمْ فِي العِلْمِ حتى اللَّقَى غِبْط بِذِي النَّهَمِ

العِلْمُ أغْلَى وأحْلى ما لَهُ اسْتَمَعَتْ أذْنٌ وأعْرَبَ عنهُ ناطِقٌ بِفَمِ

العِلْمُ غايَتُهُ القُصْوَى ورُتْبَتُهُ الْ عَلْياءُ فاسْعَوا إليهِ يَا أُولِي الهِمَمِ

العِلْمُ أشْرَفُ مَطْلوبٍ وَطالِبُهُ للهِ أكْرَمُ مَن يَمْشِي عَلى قَدَمِ

العِلْمُ نورٌ مُبِينٌ يَسْتَضِيءُ بِهِ أهْلُ السَّعادَةِ والجُهَّالُ فِي الظُّلَمِ

الْعِلْمُ أعْلَى حَياةٍ للعِبادِ كَما أهْلُ الجَهالَةِ أمْواتٌ بِجَهْلِهِمِ

لا سَمْع لا عَقْل بل لا يُبْصِرونَ وفِي السْ سَعِيرِ مُعْتَرِفٌ كُلٌّ بِذَنْبِهِمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت