الصفحة 3 من 55

وقدَّر الله عز وجل أن تقع نسخة من هذه المطوية بيد فضيلة الشيخ عبدالله الجارالله - يرحمه الله - الذي سعى وأوصى بطباعتها على هيئة كتاب سماه: «المنهاج في يوميات الحاج» جعل الله ذلك في موازين حسناتنا وحسناته، ولقد حرصت كل الحرص على ألا أذكر إلا الثابت من هديه عليه الصلاة والسلام وبشيء من الاختصار.

ثم لا يفوتني في هذه العجالة إلا أن أشكر فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين، وفضيلة الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان على ما تفضلا به من إبداء ملاحظاتهما وتصحيحاتهما حول هذه الرسالة، وكذلك أخي في الله سامي بن عبدالله الخلف، وكل من أفادني بتوجيه أو ملاحظة. هذا وأسأل الله العلي القدير أن يجزيهم خير الجزاء، كما أسأله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به من كتبه أو قرأه أو سمعه أو راجعه أو نشره أو أعان على نشره.

{ رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين } .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان.

أخوكم في الله أبو عبدالله

ص.ب 7807 - الرياض: 11472

البريد الإلكتروني:khalid@hamlah.com

في البداية

أخي المسلم اعلم أنَّ العمل لا يُقبل إلاَّ بشرطين هما: الإخلاص لله تبارك وتعالى، والاتباع لرسوله - صلى الله عليه وسلم -.

قال تعالى: { فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا } [سورة الكهف] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» .. الحديث، رواه البخاري ومسلم.

وقال رسولنا - صلى الله عليه وسلم: «من عمِلَ عملًا ليسَ عليه أمرُنا فهو رد» . رواه مسلم «أي مردود عليه» .

وقال عليه أفضل الصلاة والسلام: «تركتُ فيكم أمرين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله وسنتي» . حديث حسن أخرجه الحاكم، والبيهقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت