فهرس الكتاب
من شيخ فلم يضبط عنه، وسمع منه في موضع آخر فضبط"فليراجع فإنه مفيد [1] ."
12 -التحديث بنزول مع إمكانية العلو في السماع، من ذلك قول ابن أبي حاتم: (( سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ صَدَقَةُ بنُ عَبْدِ اللّهِ السَّمِينُ أَبُو مُعَاوِيَة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ قُلْتُ: أَنْتَ أحْلَلَتَ لِلِوَلِيدِ بنِ يَزِيد امرَأَتَهُ أمّ سَلَمَة قُلْتُ: أَنَا لَكِنْ حَدّثني جَابِرُ بنُ عَبْد اللّه، عَنْ النَّبِيّ - قَالَ: لاَ طَلاَقَ قَبْلَ نكَاحِ، قَالَ أَبِي: هَذَا خَطَأٌ، وَالصَّحِيحُ ما رَوَاهُ الْثَّورِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ طَاوُوسًَا، قَالَ أَبِي: فلو كَانَ سَمِعَ من جَابِر لَمْ يُحَدّثْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ طَاوُوس مُرْسَل ) ) [2] .
13 -عدم العلم برواية الراوي عمن روى عنه، أو عدم سماعه منه، من ذلك قول أبي حاتم: (( وقد وَهِمَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي زيادته أبَا إِدْرِيسَ، لأنّ بُسْرَ بْنَ عُبَيْدِاللّه روى عَنْ وَاثِلَةَ ولقيه، ولا أَعْلَم أبَا إِدْرِيسَ رَوَى عَنْ وَاثِلَةَ شَيْئًا ) ) [3] .
14 -رواية الراوي عَنْ أهل بيته، قَالَ ابن حَجَر: (( ولا شكّ أنّ آل الرجل أخص به من غيرهم ) ) [4] ، وكتب الرجال مملوءة بذكر تفضيل رواية الأبناء عن آباءهم من غيرهم كرواية يونس بن أبي إسحاق وابنيه عن أبي إسحاق وغيرهم.
15 -اختلاف المجالس وأوقات السماع، قَالَ الترمذي عن الرواية الموصولة عن أبي إسحاق لحديث"لا نكاح إلا بولي": (( أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كَانَ شعبة والثوري أحفظ وأثبت من جميع هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق هذا الحديث فإن رواية هؤلاء عندي أشبه لأن شعبة والثوري سمعا هذا الحديث من أبي إسحاق في مجلس واحد ) ) [5] .
16 -ورود الحديث بسلسلة إسناد لم يصح منها شيء، أوفي باب لم يصح فيه
(2) العلل (1/ 408رقم1222) ، وانظر المسألة رقم (309)
(3) العلل (1/ 368رقم1092) .
(4) النكت (2/ 606) ، وانظر: فتح الباري (5/ 407) .
(5) جامع الترمذي (3/ 407) .