الصفحة 1 من 461

المنهج القرآني

الفاصل بين أصول الحق وأصول الباطل

مع دراسة منهجية تطبيقية لأهم أصول الشيعة الاثني عشرية

الدكتور

طه حامد الدليمي

بسم الله الرحمن الرحيم

روى الشيخان عن عائشة (رضي الله عنها) قالت:

تلا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيات مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الاَْلْبَابِ} قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :

(إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سماهم الله فاحذروهم) وفي رواية: (فأولئك الذين عنى الله فاحذروهم) .

وروى الحافظ أبو يعلى عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: (إن في أمتي قومًا يقرأون القرآن ينثرونه نثر الدقل يتأولونه على غير تأويله) .

والدقل: أردأ التمر. ينثرونه نثر الدقل: أي يستعرضونه فيتخيرون منه ما يلائم أهواءهم من المتشابه يتأولونه على غير تأويله، ويتركون ما لا حظَّ لهم فيه من المحكم (يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ (.

الإهداء

إليكِ ...

يا من غذيتِني على معاني الإيمان

وربيتِني على الوفاء

وعلمتِني أن الرجولةَ موقف

وأن الدينَ غَيرة

أُهدي أعز ما خطته يداي

وعسى أن يكون نفحةً من نفحاتِ رحمتِه الواسعة

على روحِكِ الطاهرة

ولدُك

شكر وتقدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت