الصفحة 2 من 461

أتوجه بالشكر الجزيل إلى كل من أعانني في موضوع هذا الكتاب بأي وجه من الوجوه ، سائلًا الله تعالى أن يجزيهم خير الجزاء . أخص منهم بالذكر أخوين كريمين هما:

* الأخ الشيخ حسون سلمان السعيدي

* والأخ المهندس علاء حسن القزويني

اللذين طالما جلست معهما ، أو أحدهما ، نتناقش في موضوعات الكتاب فنحذف ونضيف ونتبادل الأفكار

... * كما أشكر الأخ الكريم معد صالح المعاضيدي

على صبره وجهوده التي لا تقدر بثمن في تنضيده وإخراجه إلى عالم الحياة والنور

المقدمة

إن الحمد لله ..

نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه.

ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهد الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدا. ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله.

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أما بعد .

فإن الحق يقين. والباطل ظن { وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا } (النجم: 28) . فهما - أبدًا - ضدان لا يجتمعان.

وأهل الحق راسخون ليقينهم. أما أهل الباطل فتائهون زائغون لعدم استقرار الحق في ظنونهم.

والتمييز الواضح الذي لا شبهة فيه بين الفريقين ضرورة لا غنى عنها؛ لأنه الوسيلة الوحيدة التي بها يكون العبد حرًا تمام الحرية في الاختيار عن بصيرة تامة بين طريق الحق وطريق الباطل. كما يتبين بها للجميع - دون أدنى لبس - من هم أصحاب الحق؟ ومن هم أصحاب الباطل؟ وبهذا تقوم حجة الله تعالى على خلقه، ويتحقق المقصد الإلهي في أن { ِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ } (الأنفال:42) .

فكيف يمكن أن نحقق لنا ذلك التمييز؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت