فهرس الكتاب
القسم الثاني
أصول الإمامية
الباب الأول
أهم الأصول الاعتقادية
الأصل الأول
الإمامة
الفصل الأول
الإمامة في المنظور الشيعي
منزلتها
يروي الكليني عن أبي عبد الله (جعفر بن محمد) الروايات الآتية:
- (الأئمة بمنزلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أنهم ليسوا بأنبياء ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأما ما خلا ذلك فهم بمنزلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) (1) .
- (لا يسع الناس إلا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا، من عرفنا كان مؤمنا ومن أنكرنا كان كافرا) (2) .
- (كان أمير المؤمنين(ع) إمامًا…ومن أنكر ذلك كان كمن أنكر معرفة الله تبارك وتعالى ومعرفة رسول - صلى الله عليه وسلم - ) (3) .
- (إن الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم عبدًا قبل أن يتخذه نبيًا وإن الله اتخذه نبيا قبل ان يتخذه رسولا وان الله اتخذه رسولًا قبل ان يتخذه خليلا وان الله اتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما فلما جمع له الأشياء قال:(إني جاعلك للناس إمامًا قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) (4) .
وصرح ابن المطهر الحلي بما يلزم منه تفضيل (الإمامة) على النبوة فقال:(الإمامة
لطف عام والنبوة لطف خاص وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص) (5) .
بل جاء تفضيلها مصرحًا به على ألسنة الكثيرين من علماء الإمامية!! مثل (آية الله العظمى) كاظم الحائري الذي يقول: (إن الذي يبدو من الروايات أن مقام الإمامة فوق المقامات الأخرى -ما عدا مقام الربوبية قطعًا- التي يمكن أن يصل اليها الإنسان) (6) .
(1) أصول الكافي1/27.
(5) الألفين ص3.
(6) الإمامة وقيادة المجتمع ص 26.