الصفحة 41 من 461

. (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا) : آمنا بالمتشابه والمحكم أن جميع ذلك من عند الله. فلا يتبعون المتشابه قبل رده إلى الله في محكم آياته. وإذا أشكل عليهم شيء من آياته بعد ذلك لم يشكوا فيما أشكل عليهم، بل يؤمنون به كل من عند الله على مراد الله. فالتقصير منهم، والإشكال في فهمهم لا في ما أنزل الله (وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الأَلْبَابِ) .

خلاصة الفصل

خلاصة هذا القول: أن الآية المحكمة هي النص القرآني القطعي الدلالة الذي لا يشوبه ظن أو احتمال، ولا يشتبه معناه بمعنى آخر غير المعنى الدال عليه. وهو (الأم) والمرجع في توضيح ما أشكل، لا يحتاج في معرفة معناه إلى الرجوع به إلى غيره من آيات أو روايات أو نظريات. لأنه واضح بنفسه، مفسر لغيره. فغيره يرجع إليه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت