الصفحة 87 من 461

تحريم السرقة: { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا } المائدة/38 { إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ } يوسف/77 { يَا أَيهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لاَ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ } الممتحنة/12.

تحريم الخمر والميسر: { إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأْنصَابُ وَالأَْزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } المائدة/90.

هذه أهم أصولنا الإعتقادية والعملية. وقد جاءت النصوص عليها واضحة جلية لا مجال فيها للاختلاف او الاجتهاد. ولم تثبت بالرواية أو الاستنباط .

فكل من أثبت أصلًا اعتقاديًا او عمليًا، فعليه بالنص القرآني القطعي الدلالة. وإلا فإن الاستنباط والاستنتاج من متشابهات الآيات، أو طبقًا الى ضعيف الروايات لا يعجز عنه أحد. كما مر بنا مع الفرق المنحرفة. بل اليهود والنصارى والمجوس احتجوا بمثل ذلك!! كما سيأتي بيانه.

21.أصول الدين جميعًا آياتها صريحة محكمة

إذا استقرأت أصول الدين وأساسياته، تجدها جميعًا تشترك في أمر لا يتخلف. ألا هو استنادها الى صريح نصوص الآيات القرآنية المحكمة الواضحة القطعية الدلالة التي لا لبس فيها ولا اشتباه أو احتمال لغير معنى واحد محدد. وذلك حتى لا يكون الدين في أساسه مشتبهًا مشكوكًا فيه، لا يمنح أهله الاستقرار واليقين.

فمن أضاف إلى الدين (أصلًا) وألزم الناس بالإيمان به، فعليه أن يثبته بالنص القرآني القطعي الدلالة. وإلا كان من الزائغين { الذين يتبعون ما تشابه منه } (آل عمران/7) .

22.الأصول ضرورية لحفظ الدين والدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت