فهرس الكتاب
24-القرآن جمع أمهات الأدلة العقلية والنقلية.
25-وظيفة المجتهد ميدانها الفروع. وليس لها علاقة بدائرة الأصول.
26-أصول الحق نصية لا استنباطية.
27-أصول الباطل استنباطية لا نصية.
28-كل أصل أثبت بالاستنباط ليس بأصل.
29-الاستنباط هو الوسيلة الوحيدة، والقاسم المشترك لجميع الفرق الزائغة في إثبات الأصول.
30-كل فرقة تثبت أصولها بالاستنباط، دون النص القرآني القطعي المحكم فرقة ضالة زائغة.
31-إثبات الأصول بالاستنباط، دون النص الصريح علامة الضلال الواضحة، ودليله
الأكيد بلا شك.
32-أصولنا نصية لا استنباطية.
33-الأصول ضرورية لحفظ الدين، وتحقيق مصالح الدنيا.
34-كل أصل لا تتوقف عليه مصلحة دينية أو دنيوية معتبرة ليس بأصل.
35-الطائفة الناجية:هي الطائفة التي أقامت أصولها على النصوص القرآنية القطعية المحكمة. ولم تنفرد بأصل زائد عن أصول الدين التي ثبتت بالنصوص القرآنية الصريحة.
36-الأصل الجامع للطوائف الضالة: أن أصولها -التي انفردت بها عن الطائفة الناجية- لم تقم على النصوص القرآنية القطعية المحكمة.
37-في القرآن ما يمكن الاحتجاج به لجميع الطوائف والأديان.
38-الاحتجاج بمطلق آيات القرآن، ليس دليلًا على صحة حجة المحتج، أو مذهبه.
39-الاحتجاج بالنص القرآني القطعي المحكم، هو الدليل على صحة حجة المحتج ومذهبه.
40-حجج أهل الكتاب القرآنية أقوى بمراتب من حجج الطوائف الضالة على أصولها.
خلاصة المنهج القرآني في تأسيس أصول الدين
الأصل الشرعي المعتبر: هو ما ثبت بالنص القرآني القطعي المحكم، المستغني عن الشرح والتفصيل، والاستنباط والتفسير والتأويل، والرواية والحديث، وكل تدخل بشري آخر. وما لم يكن كذلك فباطل وضلال.
الباب الثالث
الأصول
بين المنهج القرآني و المنهج الإمامي
الفصل الأول
منهج القرآن
في عرض أصول الدين وإثباتها