الصفحة 92 من 461

24-القرآن جمع أمهات الأدلة العقلية والنقلية.

25-وظيفة المجتهد ميدانها الفروع. وليس لها علاقة بدائرة الأصول.

26-أصول الحق نصية لا استنباطية.

27-أصول الباطل استنباطية لا نصية.

28-كل أصل أثبت بالاستنباط ليس بأصل.

29-الاستنباط هو الوسيلة الوحيدة، والقاسم المشترك لجميع الفرق الزائغة في إثبات الأصول.

30-كل فرقة تثبت أصولها بالاستنباط، دون النص القرآني القطعي المحكم فرقة ضالة زائغة.

31-إثبات الأصول بالاستنباط، دون النص الصريح علامة الضلال الواضحة، ودليله

الأكيد بلا شك.

32-أصولنا نصية لا استنباطية.

33-الأصول ضرورية لحفظ الدين، وتحقيق مصالح الدنيا.

34-كل أصل لا تتوقف عليه مصلحة دينية أو دنيوية معتبرة ليس بأصل.

35-الطائفة الناجية:هي الطائفة التي أقامت أصولها على النصوص القرآنية القطعية المحكمة. ولم تنفرد بأصل زائد عن أصول الدين التي ثبتت بالنصوص القرآنية الصريحة.

36-الأصل الجامع للطوائف الضالة: أن أصولها -التي انفردت بها عن الطائفة الناجية- لم تقم على النصوص القرآنية القطعية المحكمة.

37-في القرآن ما يمكن الاحتجاج به لجميع الطوائف والأديان.

38-الاحتجاج بمطلق آيات القرآن، ليس دليلًا على صحة حجة المحتج، أو مذهبه.

39-الاحتجاج بالنص القرآني القطعي المحكم، هو الدليل على صحة حجة المحتج ومذهبه.

40-حجج أهل الكتاب القرآنية أقوى بمراتب من حجج الطوائف الضالة على أصولها.

خلاصة المنهج القرآني في تأسيس أصول الدين

الأصل الشرعي المعتبر: هو ما ثبت بالنص القرآني القطعي المحكم، المستغني عن الشرح والتفصيل، والاستنباط والتفسير والتأويل، والرواية والحديث، وكل تدخل بشري آخر. وما لم يكن كذلك فباطل وضلال.

الباب الثالث

الأصول

بين المنهج القرآني و المنهج الإمامي

الفصل الأول

منهج القرآن

في عرض أصول الدين وإثباتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت