الصفحة 52 من 67

- (22) مليون أمريكي يعتقدون أنهم سيدخلون جهنم بعد وفاتهم ، و (28%) من طلاب الجامعات مقتنعون بأن الحياة جحيم لا معنى لها (272) .

- (80%) من الأمريكيات يعتقدن أن الحرية هي سبب الانحلال والعنف (273) .

وأخيرًا: فلقد جربت البشرية تطبيق تلك المبادئ التي شرعها البشر في قوانينهم الدولية -على مدى خمس وخمسين عامًا- منذ صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948م- ولقيت بسببه العناء والعنت والمشقة ، وجمعت ركامًا هائلًا من الدمار النفسي والاجتماعي مع الانحراف الأخلاقي . وأثبتت تلك التجربة فشلها في واقع الحياة ، حين صادمت الفطرة البشرية ، وتعلقت بالمادة لدرجة العبودية ، فتقدمت في الجانب التقني والتكنلوجي ، ولكنها خسرت أعظم شيء حين ارتكبت تلك الجرائم في حق الإنسان ، لقد خسرت"إنسانية الإنسان"، التي اعتبر ، الإسلام المحافظة عليها ، هدفًا أساسًا في منهجه القويم .

إن منهج القرآن وحده ، هو الذي يقيم الأنظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية والتعليمية والتربوية المتكاملة ، التي تعيد للإنسان إنسانيته، بعد أن هوت به المناهج البشرية إلى أسفل سافلين ، ولن يرده إلى تقويمه إلا الذي خلقه في أحسن تقويم: ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ? ثم رددناه أسفل سافلين ? إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات (( 274) .

إن الإنسانية تتردى في الهاوية ، وتنتحر بيدها ، وتختنق بقوانينها ومبادئها، وهناك منهج واحد لا يتعدد ، هو الذي يملك إنقاذها ، وهناك طريق واحد فقط، هو طريق الخلاص ، إنه منهج القرآن وطريق الإسلام (275) : ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون (( 276) .

الخاتمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت