الصفحة 6 من 67

6)اطلعت على أهم مواثيق ومعاهدات القوانين الدولية وغيرها المتعلقة بالموضوع مثل"الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، و"إعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام"ونحوهما ، وذلك للمقارنة المختصرة بين منهج القرآن وغيره في هذه القضية .

7)حرصت أن يكون منطلق الدراسة هو الآيات القرآنية ، غير متأثر بالكتابات الأخرى ، التي تأثرت بالطرح الغربي أو الطرح الإسلامي المنهزم ، مستعينًا ببعض ما جاء في السنة النبوية .

8)سطرت ما توصلت إليه من نتائج ضمن مباحث الدراسة ، ولخصت أهمها في خاتمة البحث .

9)لم أترجم لكثير من الأسماء الواردة في ثنايا البحث لشهرة أصحابها ، خاصة من الصحابة وأئمة السلف ، أما المصنفون فقد اكتفيت بذكرهم ضمن قائمة المراجع والمصادر في نهاية البحث .

المبحث الأول:

المنهج الأخلاقي في القرآن الكريم

المطلب الأول: مفهوم الأخلاق وإطلاقاته في القرآن:

أولًا: تعريف"الأخلاق"لغة:

"الأخلاق"في اللغة جمع خُلُق ، والخُلُق: هو السجية والطبع ، مأخوذ من مادة: ( خ ل ق ) وقد جاء في معناها: قال الجوهري: ( الخَلْق: التقدير ، ... ، والخلِيقَة: الطبيعة ، ... ، والخِلْقة بالكسر: الفطرة ، ... ، والخُلْق والخُلُق: السجيّة ) (3) اهـ .

وقال ابن منظور: ( الخُلُق هو الدين والطبع والسجية ، وحقيقته: أن صورة الإنسان الباطنة -وهي نفسه- وأوصافها ومعانيها المختصة بها ، بمنزلة الخُلُق لصورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها ) (4) اهـ .

وقال الفيروز آبادي: ("الخَلْق"التقدير ... ، والخُلْق بالضم وبضمتين: السجية والطبع والمرؤة والدين ) (5) اهـ .

إذًا فأصل مادة (خلق) تدل على تقدير الشيء ، يقول ابن فارس: ( ومن هذا المعنى الخُلُق ، وهو السجية لأن صاحبَه قد قُدِّر عليه ... ، والخَلاق: النصيب لأنه قد قدّر لكل أحد نصيبه ) (6) اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت