الصفحة 124 من 187

25 -الْحَظْر: موضع واحد، وهو: {وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} [الإسراء 20] .

26 -الْمُحْتَظِرِ: موضع واحد، وَهُوَ: {فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} [القمر 31] .

27 -الفظّ: موضع واحد، وهُو: {وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ} [آل عمران 159] .

28 -النَّظَر: ستة وثمانين موضعًا، أولُها: {وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ} ... [البقرة 50] .

(وَجَمِيعَ النَّظَرِ) : النظر هنا بمعنى: الرؤية.

واستثنى من ذلك، فقال: (إِلاَّ بِـ: وَيْلٌ، هَلْ) ، أي المواضع الآتية:

1 -في موضع (وَيْلٌ) أي في سورة المطففين، وهو قوله تعالى: {نَضْرَةَ النَّعِيمِ} ، فقرأ {نَضْرَةَ} بالضاد.

2 -وفي موضع: {هَلْ أَتَى} ، أي في سورة الإنسان، وهو قوله تعالى {وَلَقّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا} ، قرأ {نَضْرَةً} بالضاد أيضًا.

3 -وفي الموضع الأول من سورة القيامة كلمة {نَاضِرَةٌ} قرأها بالضاد أيضًا في قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبَّهَا نَاظِرَةٌ} .

29 - (وَالْغَيْظُ لاَ الرَّعْدُ وهُودٌ قَاصِرَهْ) : في أحد عشر موضعًا، أولها: {عَضُّوا عَلَيْكُمُ ?لأَنَامِلَ مِنَ ?لْغَيْظِ} [آل عمران 119] ، قرئت كلمة (الْغَيْظُ) بالظاء، واستثنى من ذلك موضع الرعد وهود، فإنه قرأهما بالضاد، وهما:

1 -سورة الرعد في قوله تعالى: {وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ} [8] .

2 -سورة هود في قوله تعالى: {وَغِيضَ الْمَآءُ} [44] ، فإنهما كتبتا بالضاد.

30 -الْحَظُّ: سبعة مواضع، أولها: {يُرِيدُ اللهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ} ... [آل عمران 176] ، والحظ هنا بمعنى: النصيب.

- (لاَ الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ) : الحض هنا بمعنى: الحث، وفي المواضع التالية:

1 -الفجر: {وَلاَ تَحَآضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} [18] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت