الصفحة 155 من 187

ومثاله: قوله تعالى على لسان الظالم {لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني} ثم تقف وتبتدئ ... {وكان الشيطان للإنسان خذولًا}

-ومن أنواع الوقف التام: الوقف اللازم وذلك إذا كان الوصل يسبب التباسًا في المعنى مثل قوله تعالى {فلا يحزنك قولهم} فتقف ثم تبتدئ {إن العزة لله جميعًا} لأن الوصل هنا يسبب التباسًا في أن قوله {إن العزة لله جميعًا} من مقول الكفار وهذا خلاف ما أراده الله سبحانه. وعلامة 2 - الوقف الكافي:

وهو الوقف على ما تم معناه وتعلق بما بعده معنىً لا لفظًا.

وحكمه: أنه يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده.

مثاله: قوله تعالى {لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم} ثم تقف ثم تبتدئ {ومن قتله منكم متعمدًا} فما بعد الوقف في الآية تعلق معنىً بما قبله لأنه عن قتل الصيد حال الإحرام وأما اللفظ فلم يتعلق.

-وهذا الوقف أكثر الوقوف في القرآن ومن علاماته غالبًا أن يأتي بعد الوقف: إما مبتدأ أو فعل ماضي أو كلمة [بل] أو كلمة [إن] .

-وأشار الناظم إلى هذين الوقفين فقال: (فإنْ لم يُوجدِ) فيما يوقف عليه (تَعلُّقٌ) بما بعده لا لفظًا ولا معنىً (أو كان) فيما يوقف عليه تعلق بما بعده (معنىً) لا لفظًا (فابتَدِي) أنت بما بعد الوقف في هذين القسمين ولا يلزم أن تبتدئ قبله، وقل أنت: أما الوقوف في القسم الأول منهما ... [وهو الذي لم يتعلق بما بعده لا لفظًا ولا معنى] (فـ) ـهو الوقوف (التَّامُ) وسمي بذلك لتمام اللفظ وانقطاع ما بعده عنه. وأما الوقوف في القسم الثاني (فـ) ـهو الوقوف (الكافي) وسمي بذلك للاكتفاء بالوقوف عليه والابتداء بما بعده.

3 -الوقف الحسن:

وهو الوقف على ما تم معناه ويتعلق بما بعده معنىً ولفظًا.

-والمراد بالتعلق اللفظي: التعلق من جهة الإعراب كأن يكون ما بعده صفة أو حال ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت