الصفحة 154 من 187

قال الناظم رحمه الله:

.وَهْيَ تُقْسَمُ إِذَنْ

ثَلاَثَةً تَامٌ وَكَافٍ وَحَسَنْ

[75] وَهْيَ لِمَا تَمَّ فَإنْ لَمْ يُوجَدِ

تَعَلُّقٌ - أَوْ كَانَ مَعْنًى - فَابْتَدِي

[76] فَالتَّامُ فَالْكَافِي وَلَفْظًا فَامْنَعَنْ

إِلَّا رُؤُوسَ الآيِ جَوِّزْ فَالْحَسَنْ

[77] وَغَيْرُ مَا تَمَّ قَبِيْحٌ وَلَهُ

الْوَقْفُ مُضْطَرًّا وَيَبْدَا قَبْلَهُ

وقد بَيَّنَ الناظم أقسام الوقف الاختياري الذي سبق ذكره. وهو قسمان في الجملة:

1 -وقف اختياري جائز: وهو الوقف على ما تم معناه.

2 -وقف اختياري ممنوع أو قبيح: وهو الوقف على ما لم يتم معناه.

أولا: الوقف الاختياري الجائز:

وهذا الوقف ثلاثة أقسام كما أشار إلى ذلك الناظم بقوله: (وهي) أي الوقوف - يعني الجائزة - ... (تُقْسَمُ إذنْ) - هذه زائدة - (ثلاثة) أقسام وهي: (تَامٌ وكافٍ وحسنْ. وهي) أي هذه الوقوف المذكورة إنما تكون (لما تمَّ) معناه. وهذه الوقوف الثلاثة هي كما يلي:

1 -الوقف التام:

وهو الوقف على ما تم معناه ولم يتعلق بما بعده لا لفظًا ولا معنى.

وحكمه: أنه يحسن الوقوف عليه والابتداء بما بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت