الصفحة 177 من 187

الدرس الرابع والعشرون:

باب التاءات

باب التاءات:

يبحث هذا الباب في"هاء التأنيث"وهي هاء تلحق آخر الأسماء تلفظ في الوصل تاء وفي الوقف هاء عند أغلب العرب

ويقابل هاء التأنيث"تاء التأنيث"التي تتصل بالأفعال {إذا الشمس كورت} تلفظ في الوصل وفي الوقف وفي الخط تاء. ولا خلاف في الوقف فيها بين الأئمة.

ومن العرب من يجعل هاء التأنيث عند الوقف عليها تاء كقبيلة طيّء وحمير. وقد ورد أن شعار المسلمين في حروب الردة"يا أهل سورة البقرت"وكقول بعض العرب عند رد السلام"وعليكم السلام والرحمت"فموافقة لتلك اللهجات جاءت بعض كلمات القرآن مكتوبة بهاء التأنيث على صورة تاء مبسوطة. ويسميها بعض العرب"التاء المجرورة"أي المبسوطة

إذن التاءات:

-تتصل بالفعل وتسمى تاء التأنيث، تلفظ تاء عند الوقف والوصل مثل {كوّرت} {قالت} ولا خلاف بين القراء في الوقف عليها بتاء.

-تتصل بالاسم وتدل على جمع المؤنث السالم، تلفظ تاء عند الوقف والوصل مثل {مسلمات مؤمنات} ولا خلاف بين القراء بالوقف عليها بتاء.

-تتصل بالاسم المفرد وتدل على التأنيث، وهذه إما أن تكتب تاء مربوطة وتلفظ تاء عند الوصل، وهاء عند الوقف، وهي جميع كلمات العربية حسب قواعد الإملاء الحديث، أما في الرسم العثماني فبعض هذه التاءات كتب تاء مربوطة، وبعضها تاء مفتوحة مثلا

{وأما بنعمة ربك فحدث} الضحى {أهم يقسمون رحمت ربك} الزخرف

كيف أميز هذه التاءات وأضبط رسمها في المصحف؟؟؟

وبالاستقراء لهذه المواضع تبين لأئمتنا - جزاهم الله عنا كل خير - القواعد الآتية:

-أن كل كلمة آخرها هاء تأنيث مبسوطة يكون ما بعدها مضافا إليها {يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها} النحل

{فنجعل لعنت الله على الكاذبين} آل عمران.

-والعكس ليس صحيحا أي ليست كل هاء تأنيث مضافة تكتب مبسوطة. {واذكروا نعمة الله عليكم} المائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت