فهرس الكتاب
إذا أدخلت الواو على الكلمة التي بها همزة وصل سقطت تلك الهمزة، مثل: (اسم) ، إذا أدخلت عليها حرف الواو تقول: (وَسم) لفظًا لا خطًّا.
وقد ذكر الناظم رحمه الله حكم الابتداء بها في الافعال والاسماء:
حكم الابتداء بهمزة الوصل في الافعال:
تضم همزة الوصل في الفعل ابتداء إذا كان ثالثه مضموما ضما أصليا مثل: {انْظُرْ} {اخْرُجْ} {اضْطُرَّ} {اسْتُهْزِئَ} .
فإذا كان ثالث الفعل مضموما ضما عارضا كسرت همزة الوصل، وذلك في:
"اقْضُوا"في قوله تعالى: {ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ} بيونس.
وفي"ابنوا"في قوله: {ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا} بالكهف.
وفي"امشوا"في قوله: {أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا} بص.
وفي لفظ"ائتوا"مثل: {ائْتُونِي بِكِتَابٍ} بالأحقاف.
فإن أصل هذه الكلمات: اقضيوا، وابنيوا، وامشيوا، وائتيوا بكسر عين الفعل، فلما أعل بحذف لامه ضمت العين لمناسبة الواو، فالضم عارض.
وتكسر همزة الوصل في الفعل ابتداء إذا كان ثالثه مكسورا مثل: {اضْرِبْ ارْجِعْ} أو مفتوحا مثل: {اذْهَبْ} {افْتَحْ} .
حكم الابتداء بهمزة الوصل في الأسماء:
تكسر همزة الوصل ابتداء في مصدر الخماسي مثل: {ابْتِغَاءَ} وفي مصدر السداسي مثل: {اسْتِغْفَارُ} .
هذا وقد علمنا مما تقدم أن همزة الوصل سمعت في عشرة أسماء ليست مصادر، ولم يرد منها في القرآن الكريم إلا سبعة وهي:
ابن: مثل: {عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ} .
وابنة: في قوله تعالى: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ} .
وامرؤ: سواء أكان مرفوعا مثل: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ} أم مجرورا مثل: {كُلُّ امْرِئٍ} أم منصوبا مثل: {مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ}
واثنان: مثل: {لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ} و {اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} .