الصفحة 93 من 187

فوائد:

1 -يجب على القارئ أن يفتح ما بين الفكين عند النطق بالحرف المفتوح كما ينطق الألف، مع تصعد الصوت إلى الحنك الأعلى وفتح مخرج الجوف.

2 -وأن يضم الشفتين عند النطق بالحرف المضموم كما ينطق الواو، وضم الحرف في مخرجه مع اعتراض الصوت ومشاركة الجوف

3 -وأن يخفض الفك الأسفل عند النطق بالكسرة كهيئة النطق بالياء، وكسر الحرف في مخرجه مع تسفل الصوت ومشاركة الجوف.

4 -أما الحرف الساكن فيخرج مجردًا عن الضم والفتح والكسر ويجب ـ عند تحقيق هذه الحركات ـ مراعاة عدم المبالغة وتحقيقها بلطف وعدم تعسف.

قال الناظم رحمه الله:

[28] لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ

وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ

(لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ) وهذا تعليل لما تقدم، أي لان الله تعالى انزل القران مجودا وحث على ترتيله بقوله تعالى {ورتل القرآن ترتيلًا} (سورة المزمل الآية:4) وهذا من الاسباب الموجبة لتعلم تجويد القرآن.

وقال رحمه الله في النشر:"ولاشك أن الأمة كما هم متعبَّدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده متعبَّدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها ولا العدول عنها إلى غيرها".

(وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ)

أي وهكذا بالطريقة التي انزل الله تعالى بها القران العظيم وصل الينا بالسماع والمشافهه بالتواتر مصان عن اللحن والخطا محفوظا من التحريف والتبديل مصانا من الزيادة والنقص فان الله تعالى من حفظه لكتابه ان هيأ لهذا القران العظيم من يحمله كما أُنزل، وكما قال ربنا عز وجل (ثم اورثنا الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت