الصفحة 2 من 16

مختصر كتاب الاحاديث الواردة في المهدي في ميزان الجرح والتعديل

للدكتور عبد العليم بن عبد العظيم البستوى

رسالة ماجستير ، جامعة أم القرى - مكة المكرمة / 1397-1398 هـ

طبعته المكتبة المكية - دار ابن حزم عام 1420 هـ ، في مجلدين = 847 ص:

قسم الصحيح:

باسم:"المهدي المنتظر في ضوء الأحاديث والآثار الصحيحة وأقوال العلماء وآراء الفرق المختلفة"

وقسم الضعيف: الموسوعة في احاديث المهدي الضعيفة والموضوعة

* قال عنه الشيخ عبد المحسن العباد: (افضل واوسع مرجع يرجع اليه في هذه المسألة فيما اعلم )

*** المهدي المنتظر في ضوء الأحاديث والآثار الصحيحة وأقوال العلماء وآراء الفرق المختلفة

سرد موجز لما ثبت بالبحث والتحقيق:

اشتمل هذا القسم على ثلاثين حديثًا وستة عشر أثرًا موزعًا على بابين:

(1) الأحاديث والآثار الثابتة الصريحة في ذكر المهدي

وهي ثمانية أحاديث مرفوعة وأحد عشر أثرًا.

(2) الأحاديث والآثار الثابتة غير الصريحة في ذكر المهدي.

وهي اثنان وعشرون حديثًا وخمسة أثار.

وهو مجموع ما ثبت عندي- بالصحة أو الحسن- من أحاديث المهدي التي اطلعت عليها.

أما الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة فسأذكرها في القسم الثاني من هذا الكتاب إن شاء الله.

وهكذا نرى أن من مجموع ما ثبت من الأحاديث ثمانية أحاديث وأحد عشر أثرًا صريحًا في ذكر المهدي.

والباقي لم يقع فيه التصريح بذكر المهدي ولكن ذكره العلماء في أبواب المهدي لأجل القرائن والأوصاف الدالة على ذلك.

نتيجة البحث:

وبعد النظر في الأحاديث الواردة في المهدي ودراستها سندًا ومتنًا وصلت إلى ما يلي:

(1) إن خلافة المهدي في آخر الزمان حق ولا يمكن إنكارها لثبوت هذه الأحاديث الصحيحة أو الحسنة، ولورود أحاديث أخرى كثيرة وهي ضعيفة في تفاصيلها ولكنها تشارك الصحيحة في أصل الفكرة وهي (وجود خلافة المهدي) وهكذا يصبح هذا الأمر متواترًا تواترًا معنويًا.

(2) إن الكثير أو الأكثر من الأحاديث والآثار الواردة في موضوع المهدي ضعيف أو موضوع لا يمكن الاعتماد عليه والأخذ به. ولذلك فلا يمكن أن تقبل هذه الفكرة على علاتها. بل لا بد من تمحيص القول وأخذ ما صفا وترك ما كدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت